سلطنة عُمان تشارك في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ كوب 30 بالبرازيل
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
العُمانية: شاركت سلطنة عُمان في أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ "كوب 30 " الذي بدأت أعماله في مدينة بيليم البرازيلية بمشاركة ٢٠٠ دولة.
وترأس وفد سلطنة عُمان سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة.
ويركّز الفريق الوطني التفاوضي لتغير المناخ خلال الاجتماعات على عدة موضوعات أبرزها جذب الاستثمارات الخضراء، حيث تعمل سلطنة عُمان على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مشروعات الاقتصاد الأخضر والتمويل المناخي في مجال التكيف.
وأكد الفريق الوطني التفاوضي لتغير المناخ خلال الاجتماعات المختلفة سواء مع المجموعة العربية ومجموعة الـ 77 والصين، على أحقية سلطنة عمان في الحصول على التمويل المناخي، لاسيما أنها تعد من الدول الرائدة إقليميا في مجال الطاقة المتجددة، وخاصة الهيدروجين الأخضر.
وقد أكدت سلطنة عُمان على التزامها الكامل لتحقيق أهدافها البيئية والمناخية، منطلقة من إيمانها الراسخ بأن التحول المناخي ليس عبئًا على التنمية، بل يمثل فرصة اقتصادية وتنموية كبرى تسهم في بناء اقتصاد مستدام ومتنوع والمضي قدم لتعزيز الاستثمارات في مجالات الطاقة النظيفة والبنية الأساسية المستدامة والذكاء المناخي، بوصفها محركات رئيسة للنمو في القرن ال21.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.