تكريم المؤسسات والأفراد الفائزين في جائزة التميز في إدارة الموارد البشرية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
احتفلت أمس الجمعية العُمانية لإدارة الموارد البشرية بالتعاون مع وزارة العمل في فندق جي دبليو ماريوت بتكريم المؤسسات والأفراد الفائزين في جائزة التميز في إدارة الموارد البشرية، برعاية معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي، وزير الطاقة والمعادن، وتهدف الجائزة إلى تكريم المؤسسات التي أظهرت ممارسات واستراتيجيات وابتكارات رائدة في مجال المواردالبشرية، وتشجيع تبادل أفضل المبادرات وترسيخ ثقافة التحسين المستمر في بيئة العمل.
وتأتي الجائزة تأكيدًا على أهمية تطوير رأس المال البشري وتعزيز بيئات العمل المبتكرة والمستدامة في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأكدت الجمعية أن هذه الجوائز تمثل منصة وطنية لتكريم المؤسسات والأفراد الذين أحدثوا تأثيرًا إيجابيًا في تطوير بيئات العمل وتعزيز ثقافة التمكين والابتكار في الموارد البشرية.
واستندت عملية التحكيم إلى معايير دقيقة تشمل الإبداع والابتكار، والأثر المؤسسي، والممارسات المستدامة، والقيادة، والمشاركة الفاعلة للموظفين، إضافة إلى تبني الحلول الرقمية وتحسين الرفاهية في بيئة العمل.
وشهد الحفل تكريم مجموعة من المؤسسات والأفراد المتميزين في فئات متعددة من الجائزة، ففي القطاع الخاص، فازت الشركة العمانية للإتصالات عمانتل بجائزة الابتكار في الموارد البشرية تقديرًا لجهودها في تبنّي مبادرات مبتكرة تسهم في تطوير الموارد البشرية وإدخال أنظمة مبتكرة لإدارة الأداء أو جذب المواهب.
فيما نالت شركة اوكسيدنتال عمان جائزة التحول الرقمي في الموارد البشرية نظير تقديمها الحلول الرقمية لتحويل عمليات الموارد البشرية.
أما جائزة الصحة والرفاهية في بيئة العمل فقد ذهبت إلى عمان داتا بارك لتميزها في تعزيز صحة ورفاهية الموظفين.
وفي القطاع الحكومي، حصدت هيئة الطيران المدني على جائزة الابتكار في الموارد البشرية كما فاز ميناء صحار والمنطقة الحرة بصحار بجائزة الصحة والرفاهية في مكان العمل.
وفي فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فازت مجموعة الوطنية للتكنولوجيا بجائزة التميز في الموارد البشرية للشركات الصغيرة لتميزها في تنفيذ ممارسات الموارد البشرية ومبادراتها وتطوير برامج أنظمة إدارة الأداء ومبادرات مشاركة الموظفين و اعتماد تكنولوجيا الموارد البشرية.
في حين حجبت جائزة أفضل مؤسسة صغيرة ومتوسطة تقودها سيدات الأعمال حيث تحتفل هذه الجائزة بالإنجازات المميزة للمرأة التي أظهرت قيادة استثنائية وابتكارا وتأثيراً كبيراً في قيادة ممارسات الموارد البشرية داخل مؤسستها الصغيرة والمتوسطة.
أما في الجانب الأكاديمي، فقد حصل دكتور سعيد بن علي الحسني على منحة الجمعية العُمانية لإدارة الموارد البشرية لأفضل بحث أكاديمي في الموارد البشرية، تقدم هذه المنحة للباحثين في المؤسسات الأكاديمية والاستشارات أو الباحثين المستقلين لتقديم مقترح يهدف إلى مواجهة التحدي وتهدف هذه المنحة إلى تشجيع البحث الذي يطور المعرفة والفهم في مجال الموارد البشرية حيث يبلغ مبلغ المنح حوالي 10,000 ريال عماني وسيتم دفعه خلال فترة البحث.
وفي جوائز الأفراد، فاز أشرف المعمري و سعيد المنذري بجائزة أفضل رئيس تنفيذي لما قدّمه من قيادة ملهمة أسهمت في الارتقاء بممارسات الموارد البشرية داخل مؤسسته، ونال هيئة تنظيم الاتصالات و الشركة العمانية العمانية للإتصالات (عمانتل) على جائزة أفضل فريق للموارد البشرية تقديرًا لجهودالفريق في خلق بيئة عمل إيجابية، كما حصد فيصل بن علي المعمري على جائزة أفضل مدير موارد بشرية رئيسي لقيادته الاستراتيجية ومبادراته المبتكرة في تعزيز ثقافة تنظيمية إيجابية مع معالجة التحديات في بيئة العمل الديناميكية، في حين ذهبت جائزة أفضل موظف منجيل زد (Gen Z) إلى روان العجيلي لما أبداه من إمكانات استثنائية وابتكاراً والتزاماً داخل مؤسسته.
واختتم الحفل بالتأكيد على أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانةسلطنة عُمان في تبني أفضل ممارسات الموارد البشرية، وتحفيز المؤسسات على الاستثمار في العنصر البشري باعتباره محور التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ممارسات الموارد البشریة فی الموارد البشریة المؤسسات والأفراد فی بیئة العمل جائزة أفضل
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.