وزارة الخزانة الأمريكية تعلق عقوبات قانون قيصر المفروض على سوريا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق عقوبات قيصر المفروضة على سوريا، مؤكدة أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بسوريا مستقرة وموحدة وسلمية، في إطار الزيارة التي يجريها «أبو محمد الجولاني» إلى واشنطن.
وأوضح البيان أن قرار التعليق لا يشمل المعاملات المرتبطة بروسيا وإيران، فيما اعتُبر الخطوة الأبرز في مسار الانفتاح الأمريكي على دمشق بعد عامٍ من إسقاط النظام السابق.
وأضافت الخزانة الأمريكية، أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بـ سوريا مستقرة وموحدة وسلمية، ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اللقاء الذي يجريه «أبو محمد الجولاني» مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وأعرب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، عن تفاؤله بإصدار الكونجرس قراراً يفضي إلى الإلغاء الكامل لقانون قيصر، مشدداً على ضرورة الأخذ بتوصيات الرئيس ترامب بشأن رفع العقوبات عن سوريا.
عاجل.. الاحتلال يتوغل في قريتي الرزانية وصيدا الحانوت جنوبي سوريا
سلطات أبو محمد الجولاني لا تحرك ساكنا أمام التوغلات الإسرائيلية بسوريا
استهانة بشهداء سوريا وتضحياتهم.. «مصطفى بكري» يستنكر إلغاء عيد نصر أكتوبر في سوريا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الولايات المتحدة سوريا دمشق وزارة الخزانة الأمريكية وزير الخارجية السوري الجولاني عقوبات قيصر
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.