إنذار مبكر بالخرف تكشفه علامة بسيطة في العين
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
اكتشف باحثون أن علامة بسيطة في العين يُمكن من خلالها الاستدلال عما إذا كان الشخص معرضاً للإصابة بمرض الخرف في وقت مبكر من عمره، وهو ما يتيح للأطباء اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة المرض قبل حلوله أو للتقليل من أعراضه بعد الإصابة وذلك عبر التعامل المبكر معه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، فقد توصل باحثون من نيوزيلندا إلى أن عدم وضوح الرؤية مع مشاهدة بقع صغيرة قد يعنيان أن الشخص معرض بشكل كبير للإصابة بالخرف المبكر.
ووجد الخبراء أن الأشخاص الذين تتوفر لديهم هذه العلامة، وهي أن يكون النسيج الحساس للضوء في مؤخرة العين رقيقاً بشكل غير طبيعي، هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض في الستينيات والخمسينيات وحتى الأربعينيات من العمر.
وقال الباحثون إن فحوصات العين الشاملة وسيلة مفيدة لاستهداف الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض، وفقاً لمؤلفة الدراسة والباحثة في علم النفس الدكتورة آشلي باريت-يونغ.
ويُعد التشخيص المبكر أمراً بالغ الأهمية لتحقيق نتائج أفضل، حيث يمكن لعلاجات الخرف أن تخفف الأعراض وتبطئ تفاقم المرض.
ولإجراء هذه الدراسة، حلل الخبراء بيانات المشاركين في دراسة متعددة التخصصات للصحة والتنمية، والتي سجلت 45 عاماً من البيانات الصحية لـ900 مواطن نيوزيلندي بمتوسط عمر 45 عاماً.
وجمع الباحثون صوراً ومسحاً لشبكية أعين المشاركين مع اختبارات معرفية مصممة للتنبؤ بخطر إصابة الشخص بالمرض.
وأظهرت النتائج أن المصابين بترقق شبكية العين وضعف صحة الأوعية الدموية في العين كانوا أكثر عرضة بكثير لإظهار علامات التدهور المعرفي في سن ٤٥ - وهو ما يُعدّ غالبًا مقدمة للخرف.
وأشار الباحثون إلى أن التصوير قد يكون طريقة بسيطة ومنخفضة التكلفة لتقييم خطر الإصابة بالخرف لدى البالغين في منتصف العمر.
ومع ذلك، حذّروا من أن الاختبار لا يُظهر سوى المخاطر المحتملة، ولا يُعتبر تشخيصاً نهائياً.
كما ربط العلماء بين حجم العضلة الصدغية، التي تُساعد على فتح وإغلاق الفك، وبين خطر الإصابة بالخرف، حيث وجدوا أنه إذا كانت العضلة أصغر، فقد يكون ذلك مؤشراً على فقدان العضلات بشكل عام، وهي حالة تُعرف باسم ضمور العضلات، والتي غالباً ما ترتبط بهذا التشخيص المدمر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمر المرض صحة صحة الأوعية الدموية العين خرف التصوير
إقرأ أيضاً:
تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
تورم العين لمريض الكبد يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسبابه والإرشادات الواجب اتباعها للتخلص منه.
يقول الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة والكلى، إن تورم العين قد يحدث لدى بعض مرضى الكبد، نتيجة اضطراب توازن السوائل داخل الجسم.
ويوضح البشلاوي أن ضعف وظائف الكبد في بعض الحالات قد يؤدي إلى احتباس السوائل وظهور الانتفاخ في مناطق مختلفة، من بينها الجفون والمنطقة المحيطة بالعين.
ويؤكد استشاري أمراض الباطنة أن تورم العين لدى مرضى الكبد ينتج أيضًا عن انخفاض مستوى الألبومين في الدم.
أسباب أخرى لتورم العينويضيف أن تورم العين لا يكون دائمًا بسبب الكبد وحده، إذ قد يرتبط أيضًا بمشكلات الكلى أو الحساسية أو اضطرابات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى:- الإفراط في تناول الملح.- قلة النشاط البدني.
يشير البشلاوي إلى أن تورم العين قد يصاحبه أحيانًا تورم في القدمين أو البطن، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد.كيف يمكن التخلص من تورم العين؟ينصح استشاري أمراض الباطنة بمجموعة من الإجراءات التي قد تساعد على تقليل تورم العين، وتشمل:
1- تقليل تناول الملح في الطعام.
2- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب.
3- متابعة وظائف الكبد والكلى بانتظام.
4- شرب المياه بالكميات التي يحددها الطبيب.
5- رفع الرأس أثناء النوم.
6- الحفاظ على الوزن الصحي.متى يستدعي تورم العين زيارة الطبيب؟يختتم البشلاوي حديثه بالتشديد على ضرورة مراجعة الطبيب، إذا كان تورم العين شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:
1- اصفرار الجلد والعينين.
2- تورم الساقين.
3- ضيق التنفس.
4- زيادة حجم البطن.
5- انخفاض كمية البول