محمود فهمي: الوطنية للانتخابات لديها استعداد للتعامل مع أي طارئ خلال استحقاق النواب
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون البرلمان والأحزاب محمود فهمي، إن اليوم الأول من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب شهد انتظامًا كبيرًا واستعدادًا كاملًا من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات للتعامل مع أي طارئ داخل اللجان، مشيرًا إلى أن الهيئة أظهرت جاهزية واضحة في إدارة العملية الانتخابية.
وأوضح فهمي، في مداخلة هاتفية لقناة أون أي برنامج (كلمة أخيرة)، أن بعض الحالات الفردية من الزحام أو الأعطال الفنية التي ظهرت في لجان بمحافظتي أسوان وسيوة تمت معالجتها سريعًا؛ بفضل الخبرة التي اكتسبتها الهيئة الوطنية للانتخابات منذ تأسيسها وفقًا لدستور 2014، مؤكدًا أن المشهد العام اتسم بالانضباط والتنظيم الجيد.
وأشار فهمي إلى أنه من المقرر إعلان نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات في 18 نوفمبر الجاري، بعد انتهاء عمليات الفرز في جميع اللجان العامة بالمحافظات الأربع عشرة التي تشملها المرحلة الأولى.
وأضاف أن القائمة الوطنية يجب أن تحصل على 5% على الأقل من إجمالي أصوات الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات حتى تعتمد نتائجها رسميًا، فيما تُجرى جولات الإعادة لاحقًا على المقاعد الفردية التي لم تُحسم من الجولة الأولى.
ولفت الخبير في الشؤون الانتخابية إلى أن المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب ستنطلق في 13 محافظة يومي 24 و25 نوفمبر الجاري، على أن تعلن نتائجها بعد انتهاء الإعادة، تمهيدًا لإعلان التشكيل الكامل للمجلس قبل نهاية العام.
ونوه بأنه بعد إعلان نتائج انتخابات مجلس النواب سيصدر رئيس الجمهورية قرارا بتعيين 5٪ من أعضاء مجلس الشيوخ، وبعدها يدعوا البرلمان الجديد لعقد الفصل التشريعي الثالث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان محمود فهمي انتخابات مجلس النواب انتخابات النواب انتخابات مجلس الشيوخ نتائج انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.