راح للي أحن مننا.. رسالة مؤثرة من نهال طايل بعد وفاة إسماعيل الليثي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
وجهت الإعلامية نهال طايل كلمات قوية ومؤثرة بعد وفاة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، موضحة أن هناك أشخاصًا يعيشون فقط للتجريح في الآخرين، وكأن هذا هو غايتهم في الحياة.
وقالت خلال تقديمها برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إن البعض قد يعلق بأن إسماعيل الليثي كان يغني في الأفراح، مضيفة: «كل واحد يخليه في حاله».
وأضافت: «أنا جاية من بيت ربنا، كنا بنقف صفوف بالآلاف، في ناس كانت بتبقى قاعدة بتاكل، فريحتها أكل مثلًا، ودخلة على الحرم تصلي، ممكن تشم ريحة فاصوليا مثلًا، لكن ما تقدرش تتكلم ليه؟ لإن جايز جدًا يكون الشخص ده أحسن عند ربنا مني أنا».
وتابعت: لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، وقد تكون السيدة التي قامت للصلاة دون أن تقف على سجادة الصلاة، وكانت تأكل ورائحة الطعام تفوح منها، أقرب إلى الله مني.
وذكرت: «المسلم من سلم الناس من شره، وبعد كده المسلم اللي هو المعترف به، قبل ما يصلي ويسجد ويزكي، الدين المعاملة؛ الناس سلمت من شره، بعد كده يكتب ويعلق، إحنا مالنا».
وأشارت إلى أن السوشيال ميديا أصبحت مسممة لأن البعض يدعو على الناس ويحقد على غيره.
واختتمت: «أهو مات.. وإحنا السنة اللي فاتت قطعناه، إسماعيل الليثي محدش رحمه، راح للي أحن من خلق الله كلهم، وكل واحد كتب كومنت هيندم إنه كتبه».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نهال طايل وفاة إسماعيل الليثي صدى البلد إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أكد مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب أن التحقيقات في واقعة وفاة إحدى المواطنات داخل مركز الدكتورة ابتهال التخصصي لا تزال جارية، مشددًا على أنه لم يصدر حتى الآن أي تقرير فني نهائي أو قرار قضائي يثبت وقوع خطأ طبي أو يحدد السبب المباشر للوفاة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن لجنة فنية مختصة باشرت التحقيق فور تلقي البلاغ، واطلعت على السجلات الطبية وأحالت الملف إلى المجلس الطبي المختص، الذي خلص إلى أن الإجراءات الطبية التي سبقت الوفاة أُجريت وفق الأصول والبروتوكولات الطبية والإمكانات المتاحة، لكنه لم يتمكن من تحديد السبب القاطع للوفاة.
وأضاف أن المجلس الطبي أوصى بإجراء تشريح للجثمان عبر طبيب شرعي بتكليف من النيابة العامة باعتباره الوسيلة العلمية والقانونية لتحديد سبب الوفاة، إلا أن ذوي المتوفاة قاموا بدفن الجثمان قبل استكمال إجراءات التشريح، وهو ما حال دون الوصول إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة وفق الأسس العلمية.
وأشار المكتب إلى أن غياب التشريح يعني عدم وجود أي دليل فني أو قانوني حتى الآن يمكن الاستناد إليه لإثبات وقوع خطأ طبي أو إدانة المركز أو أي من كوادره الطبية.
ودعا مكتب الصحة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات أو إصدار أحكام مسبقة قبل صدور نتائج التحقيقات والتقرير الفني النهائي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على سير العدالة ويمس بحقوق الأطراف المعنية.
كما شدد على التزامه بمواصلة الإجراءات القانونية والفنية لكشف الحقيقة، مؤكدًا أن أي منشأة صحية يثبت ارتكابها مخالفة ستواجه الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، في إطار حماية حقوق المرضى وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.