بدء عملية التصويت بلجان الأقصر في اليوم الثاني للانتخابات
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
شهدت اللجان الانتخابية بالأقصر، مع بداية اليوم الثاني لانتخابات مجلس النواب 2025؛ انتظامًا في سير عملية التصويت منذ اللحظات الأولى لفتح أبوابها أمام الناخبين.
ورصدت عدسة الوفد؛ توافد الناخبين في حالة من الهدوء والانضباط؛ للإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري.
وانطلقت عملية التصويت في تمام الساعة التاسعة صباحًا وسط وجود قوات الأمن؛ لتأمين المقار الانتخابية وتنظيم دخول الناخبين، فيما حرص القضاة والمشرفون على اللجان على التأكد من تهيئة الصناديق والإجراءات لضمان نزاهة العملية الانتخابية.
وشهدت بعض اللجان توافدًا ملحوظًا من كبار السن وذوي الهمم، الذين تم تقديم التسهيلات اللازمة لهم للإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر، فيما تستمر عملية التصويت حتى التاسعة مساءً، مع توقعات بزيادة الإقبال خلال فترات مابعد الظهيرة.
وتتابع غرفة العمليات المركزية بديوان عام المخافظة؛ سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة، للتأكد من انتظام العمل وتذليل أي عقبات قد تواجه الناخبين أو المشرفين.
وكان المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر ، قد أصدر قرارًا بتشكيل غرفة عمليات رئيسية بديوان عام المحافظة، برئاسة اللواء عبدالله عاشور سكرتير عام المحافظة، إلى جانب غرف فرعية بالمراكز والمدن، لمتابعة سير أعمال التصويت لحظة بلحظة، وتذليل أى عقبات فنية أو لوجيستية، قد تعترض سير العملية الانتخابية.
وكانت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة قد استعدت لانتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥ ، بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات من محيط اللجان الانتخابية، ورفع كفاءة الشوارع المؤدية إليها، وتحسين مستوى الإنارة العامة، وتوفير حرم آمن لتيسير حركة الناخبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انتخابات اليوم الثاني لانتخابات النواب لجان الأقصر تصويت توافد ناخبين عملیة التصویت
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".