الحارثي في المركز الثامن بالترتيب العام في ختام بطولة العالم للتحمل
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
أسدل الستار على منافسات بطولة العالم للتحمل والتي جرت جولتها الأخيرة في مملكة البحرين على حلبة الصخير الدولية بحصول متسابقنا أحمد الحارثي وزميليه بالفريق الإيطالي فالنتينو روسي والجنوب أفريقي كلفين فندرليند على المركز الثامن في الترتيب العام لفئة جي تي 3 على متن سيارة بي ام دبليو (ام 4) التي تحمل الرقم 46 بقيادة فريق دبليو ار تي.
الحارثي ورفاقه واجهوا صعوبة في مجاراة السيارات الأخرى والأسرع على هذه الحلبة وبذلوا أقصى ما في جعبة الفريق من قوة وخبرة ميدانية لتسجيل نتيجة أفضل بعد تأهل الفريق من المركز التاسع في التاهيلاتالرسمية ، لكن مضمار حلبة البحرين لم يكن المضمار المفضل والأمثل للفريق وكذلك لسيارات بي ام دبليو ككل ، حيث أنهى الفريق السباق بالمركز الخامس عشر والذي لم يتمكن فيه من إضافة المزيد من النقاط في حسابه كي يمكنه تحسين المركز الحالي الثامن بالفئة.
المتسابق أحمد الحارثي والمدعوم من وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومجموعة أوكيو وصحار الدولي وعمانتل واكتشف عمان والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال وبي ام دبليو عمان كان أول الجالسين خلف مقود سيارة بي ام دبليو في السباق الممتد لثمان ساعات متواصلة ، حيث انطلق من المركز التاسع حسب نتيجة التاهيلات ، واستطاع خلال اللفات الأولى من تجاوز السيارة التي أمامه ليتقدم خطوة أخرى نحو المقدمة ومن ثم تمكن الوصول إلى المركز السادس قبل أن يدخل لمركز الصيانة لفترة التوقف الاجبارية الأولى بعد 50 دقيقة من القيادة، وعاد من جديد للحلبة لتكملة فترة قيادته للسيارة، وبعد انتهاء حوالي الساعة الثانية عاد الحارثي من جديد لمركز الصيانة للتوقف الثاني ودخل الحلبة من جديد وهو في المركز الثامن عشر، ومع ذلك تمكن من الوصول للمركز الرابع عشر قبل أن يسلم السيارة للمتسابق الإيطالي روسي الذي استلم زمام الأمور لمحاولة تحسين المركز، ومع محاولاته المتكررة أصبح الطريق سالكا أمامه لتجاوز عدد من السيارة الأبطأ حيث استطاع من الوصول للمركز التاسع بصعوبة قبل أن يتراجع للمركز الثامن عشر بسبب قرار خارج عن إرادته.
وجرت عملية التبادل بين روسي والجنوب أفريقي فندرليند والذي حاول جاهدا ان يتخطى مجموعة السيارات التي أمامه، لكن الفارق كان كبيرا والوقت المتبقي لم يسعفه من تحسين المركز فاكتفى بالحصول على المركز الخامس عشر مع نهاية السباق والذي طبعا لم يكن طموح المتسابقين الثلاثة ولا الفريق الفني دبليو ار تي ، لكن هكذا هي السباقات تواجه فيها العديد الفرق العديد من التحديات والمعطيات المختلفة من سباق لآخر.
وعقب ختام الموسم الحالي من بطولة العالم للتحمل ، فقد ذكر المتسابق أحمد الحارثي بأنه سعيد بالمشاركة هذا الموسم وهو أفضل نوعا ما من الموسم السابق ، حيث تمكننا من الوصول لمنصات التتويج في مناسبتين وكنا لنطمح للمزيد لكن الظروف لم تساعدناهنا في البحرين ،أريد أن أوجه كلمة شكر لفريق دبليو ار تي وكذلك زميلي الإيطالي المخضرم فالنتينو روسي وزميلي الآخر الجنوب أفريقي كلفين على جهودهما خلال الموسم والتعاون بيننا في السباقات ،ولا يسعني على أن أشكر جميع الداعمين والرعاة الذين ساهموا في نجاح مشاركتي بالبطولة ولو لا دعمهم لما تمكنا من المشاركة، وإضافة لتقديري للجماهير التي حضرت لمساندتنا هنا في البحرين.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ام دبلیو
إقرأ أيضاً:
مقاطعة جديدة للاعب إسرائيلي في بطولة كأس العالم للمبارزة بكندا
سلطت وسائل إعلام عبرية، الضوء على حادثة مقاطعة جديدة طالت أحد اللاعبين الإسرائيليين في كأس العالم للمبارزة والمنعقد في فانكوفر بكندا.
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم": "تتسع موجة مقاطعة الرياضيين الإسرائيليين من قبل منافسين حول العالم، وسط غياب رد فعل فعلي من الاتحادات الرياضية الدولية أو اللجنة الأولمبية الدولية"، على حد قولها.
ولفتت إلى أن الليلة الفاصلة بين الجمعة والسبت شهدت حادثة جديدة، تعكس دخول السياسة مجددا إلى الساحة الرياضية، موضحة أن "الحادثة وقعت خلال بطولة كأس العالم للمبارزة في فانكوفر بكندا، حيث كان من المفترض أن يواجه المبارز الإسرائيلي دوف ويلينسكي اللاعب الكويتي سلطان حسن في مرحلة المجموعات".
وتابعت: "غير أن حسن أعلن إصابته بالمرض قبل بدء المواجهة، ليتم استبعاده من بقية المنافسات فورا"، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقاطع فيها رياضي كويتي لاعبا إسرائيليا، في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
وذكّرت بحادثة مماثلة في بطولة تنس للناشئين تحت 14 عاماً، حين لم يحضر اللاعب الكويتي لمواجهة منافسه الإسرائيلي إيلاد إلنر، وهو تصرف لاقى في حينه إشادة شعبية وسياسية داخل الكويت.
وحصل ويلينسكي، كما هو متوقع، على فوز فني بعد انسحاب حسن، لكنه واصل المنافسة لاحقا محققاً انتصارات مهمة في الأدوار الإقصائية الأولى، ما سمح له بتجاوز دور المجموعات والتأهل إلى دور الـ64.
وذكرت الصحيفة أن ثلاثة مبارزين إسرائيليين آخرين يشاركون في البطولة نفسها في فانكوفر، وهم يوفال فريليتش، ألون ساريد، وجوناثان ميسيكا، وقد نجحوا جميعا في بلوغ دور الـ64 دون أن يواجهوا أي مواقف مشابهة.
يشار إلى أن حركة مقاطعة الإسرائيليين تصاعدت نتيجة حرب الإبادة التي ارتكبتها تل أبيب لمدة عامين في قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألفا وإصابة ما يزيد على 170 ألفا.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلا أن جيش الاحتلال يواصل خروقاته وقصفه للمدنيين لاسيما الأطفال والنساء.