موقع النيلين:
2026-06-02@22:19:31 GMT

مفتاح الصحة وطول العمر.. “السر” في زيت الزيتون

تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT

ربطت العديد من الأنظمة الغذائية الغنية بزيت الزيتون بعمر أطول ونمط حياة أكثر صحة، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بعدة أمراض، ويمكن إضافته للأطعمة الأخرى، أو تناول جرعات محددة منه يوميا.
وذكرت مجلة “هيلث” المتخصصة في الأخبار الصحية، أن شرب جرعات من زيت الزيتون للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الدهون له فوائد عديدة، لكنها ليست ضرورية.


ويساعد الاستهلاك المنتظم لزيت الزيتون في الوقاية من عدة أمراض شائعة، بما في ذلك أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني.
وأوضحت أخصائية التغذية الرياضية، كيلي جونز، أن زيت الزيتون يحتوي على مضادات للأكسدة، وحمض الأوليك إلى جانب مركبات نباتية.

السكري من النوع الثاني

أشارت أبحاث إلى أن النظام الغذائي الغني بزيت الزيتون يحمي من أمراض السكري من النوع الثاني.
كما كشف باحثون أن تناول 25 غراما من زيت الزيتون يوميا يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 22 بالمئة.

إطالة العمر
أظهرت دراسة ان استبدال الدهون مثل الزبدة، بزيت الزيتون تساعد في إطالة العمر، وتحسين جودة الحياة.
وأوضحت دراسة أن الأشخاص الذين يستهلكون 30 غراما من زيت الزيتون يوميا انخفض خطر موتهم من جميع الأسباب بنسبة 20 بالمئة، ومن السرطان بنسبة 23 بالمئة، وبسبب أمراض القلب بنسبة 25 بالمئة مقارنة بمن يستهلكون 15 غراما، أو أقل.
كما يعزز استهلاك زيت الزيتون الوظائف الإدراكية، ويساعد في الوقاية من التدهور المعرفي.
وأوضحت جونز أن الأبحاث لم تثبت بعد أن شرب زيت الزيتون مباشرة أفضل من تناوله أو إضافته للأطعمة، لكنها أشارت إلى وجود فروق بين الزيت الطازج والمسخن.
وأضافت: “قد تكون جرعة مباشرة من زيت الزيتون طريقة سريعة وسهلة لضمان تناول كاف من الدهون الأحادية غير المشبعة، تماما كما يتناول البعض مكملات أوميغا 3 بشكل زيت أو كبسولات بدلا من الأسماك الدهنية بانتظام”.
ما الكمية اليومية الموصى بها من زيت الزيتون؟
لا توجد توصية رسمية بكمية زيت الزيتون اليومية، لكن الفوائد الصحية تظهر عادة عند تناول ما بين 7 إلى 50 ملليلترا، أي ما يعادل نصف ملعقة إلى 3.5 ملاعق كبيرة يوميا.

الأضرار المحتملة
رغم مكوناته الطبيعية وفوائده الصحية، إلا أن هناك بعض الأضرار الجانبية لشرب الزيت.
قد يسبب انزعاجا هضميا عند تناوله على معدة فارغة.
يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية.
قد يؤدي إلى زيادة الوزن بمرور الوقت.

سكاي نيوز

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: من زیت الزیتون من النوع

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • نشرة المرأة والمنوعات | مشروبات تعالج الإجهاد الحراري وتحمي منه.. أمراض خطيرة يعالجها تناول نخاع العظام
  • “الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • ماذا يحدث عند شرب الشاي الأخضر يوميا لمدة أسبوعين؟
  • مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة