ييس توروب يفاجىء جهاز الأهلي بطلب غير متوقع خلال فترة التوقف
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
طلب الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق الكرة بالنادي الأهلي، جهازه المعاون، برفع تقرير عن اللاعبين الدوليين، خلال فترة الأجندة الدولية الحالية.
وكشف مصدر داخل الجهاز الفني، إن المدرب الدنماركي طلب من الجهاز المعاون، متابعة كل اللاعبين الدوليين المنضمين لمنتخباتهم الوطنية، خلال الأجندة الدولية الحالية، على أن يشمل التقرير كل المعلومات الخاصة باللاعبين، ومدة مشاركتهم في المباريات، ونوعية التدريبات التي خضعوا لها.
وشدد المصدر، في تصريحات خاصة، على أن «توروب»، يرغب في التعرف على كل المعلومات عن لاعبيه خلال فترة التوقف، لوضع برامج خاصة لهم عقب العودة، تحافظ على سلامتهم، وتجنب الإصابة، خاصة في ظل ضغط المباريات، والسفر داخل وخارج مصر خلال الفترة الماضية، ما أصاب اللاعبين بحالة من الإرهاق.
وانضم أكثر من لاعب في الأهلي، لصفوف المنتخبات الوطنية، : منتخب مصر الأول، ومنتخب مصر الثاني، وأليو ديانج لمنتخب مالي، وأشرف بن شرقي لمنتخب المغرب الثاني، ومحمد علي بن رمضان لمنتخب تونس، ونيتس جراديشار لمنتخب سلوفينيا، لخوض فترة التوقف الحالية.
الأهلي يستعد لمواجهة شبيبة القبائل الجزائريويستعد الأهلي لمواجهة شبيبة القبائل الجزائري، باستاد القاهرة الدولي، في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا.
ومنح ييس توروب لاعبي الأهلي راحة لمدة 5 أيام، عقب التتويج بكأس السوبر المصري، الذي أقيم في الإمارات العربية المتحدة، على حساب الزمالك، بهدفين دون رد، في المباراة النهائية التي جمعتهما على ستاد «محمد بن زايد» بالإمارات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي الأهلي اليوم أخبار الأهلي المدير الفني توروب معسكر الأهلي كواليس الأهلي أخبار الأهلي الأهلي اليوم جهاز الأهلي الدنماركي توروب الأهلي توروب
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.