تراجع طفيف في أسعار النفط وسط ترقب تصويت لإنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية، اليوم الأربعاء، مع دعم محدود من مؤشرات متزايدة على قرب انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بينما استمرت الضغوط على السوق بفعل المخاوف من تخمة المعروض وصمود الدولار الأمريكي.
وتراجع عقد خام برنت تسليم يناير بنسبة 0.2% إلى 65.04 دولارًا للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.
ووافق مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء أمس، على مشروع قانون لإعادة فتح الحكومة الفيدرالية، فيما أشار مجلس النواب الأمريكي، الذي يهيمن عليه الجمهوريون، إلى أنه سيصوّت على اعتماد المشروع اليوم الأربعاء.
ومن المنتظر أن يوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشروع القانون ليصبح نافذًا، ما سيُنهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة والذي استمر نحو 43 يومًا حتى اليوم.
وقدمت احتمالات إعادة فتح الحكومة دعمًا محدودًا لأسعار النفط، خصوصًا بعد أن أدى تعليق عدد من الخدمات الفيدرالية الأساسية إلى اضطرابات واسعة في السفر داخل البلاد.
فقد شهدت المطارات الأمريكية الكبرى آلاف الرحلات الملغاة بسبب نقص موظفي المراقبة الجوية والسلامة، مما أثار مخاوف بشأن تراجع الطلب على الوقود.
واستمدت أسعار النفط بعض الدعم خلال جلسة امس الثلاثاء بعد تقارير أفادت بأن شركة "لوك أويل" الروسية أعلنت حالة القوة القاهرة في أحد حقولها النفطية بالعراق، وهو ما يعكس تأثير العقوبات الأمريكية الجديدة الصارمة على أكبر منتجي النفط في روسيا.
ومع ذلك، لا تزال مخاوف تخمة الإمدادات تلقي بظلالها على السوق العالمية، وسط توقعات بزيادة الإنتاج من قبل تحالف "أوبك+" خلال العام المقبل، إلى جانب تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي الذي يضغط على الطلب على الخام.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار النفط تصويت الإغلاق الحكومي الأمريكي تراجع طفيف
إقرأ أيضاً:
الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط، إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج، لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً. وهوت الأسعار 19% في مايو (أيار) الماضي، رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
China seen tapping deeper into oil stockpiles as imports hit decade-low https://t.co/ASWnCZlfz0
— Reuters Energy and Commodities (@ReutersCommods) June 2, 2026ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو (أيار) الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد، عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان) الماضي.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن، واردات مايو (أيار) الماضي بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل (نيسان) الماضي 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".