اليونيسف: إسرائيل تمنع دخول مواد أساسية إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تمنع دخول مواد أساسية إلى قطاع غزة، من بينها محاقن التطعيم وزجاجات حليب للأطفال، ما يعيق وصول وكالات الإغاثة إلى المحتاجين في القطاع الذي أنهكته الحرب.
وأوضحت المنظمة -حسبما ذكرت قناة "سكاي نيوز"- أنها تواجه تحديات كبيرة في إدخال 1.
وقال المتحدث باسم اليونيسف ريكاردو بيريس، إن إسرائيل تعتبر المحاقن والثلاجات من المواد "مزدوجة الاستخدام"، أي التي يُحتمل استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية في آن واحد.
وأضاف "نواجه صعوبة بالغة في الحصول على التصاريح الجمركية وتجاوز عمليات التفتيش، ومع ذلك فهي ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يونيسف إسرائيل قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.