اجتماع فني بين المؤسسة الوطنية للنفط وBP لمتابعة تطوير حقول السرير ومسلة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
اجتماع فني ثلاثي لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركتي الخليج العربي وBP البريطانية
ليبيا – عقدت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة الخليج العربي للنفط وشركة BP البريطانية اجتماعًا فنيًا لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المشتركة الموقعة بين الأطراف الثلاثة.
دراسات تطويرية واستكشافية
وبحسب المكتب الإعلامي لشركة الخليج العربي للنفط، تهدف المذكرة إلى تنفيذ دراسات فنية وتطويرية لحقلي السرير ومسلة، إلى جانب دراسات استكشافية لتقييم القدرات الهيدروكربونية في عدد من مناطق الامتياز التابعة للشركة.
مشاركة فنية واسعة
ترأس الاجتماع محمد بن شتوان، رئيس لجنة الإدارة بشركة الخليج العربي للنفط، بحضور عبد المنعم بطيخ، مدير إدارة الاستكشاف بالمؤسسة الوطنية للنفط، ومن جانب شركة BP حضر محمود إسماعيل، المدير العام للشركة، برفقة فريق فني متكامل يضم خبراء من مختلف التخصصات النفطية، إضافة إلى عدد من المختصين من الإدارات الفنية بشركة الخليج العربي للنفط.
مناقشة آليات التعاون والتطوير
وناقش المجتمعون آليات تعزيز التعاون في مجالات الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وتحليل البيانات، بما يسهم في تطوير الحقول ورفع كفاءتها الإنتاجية، وتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرات الدولية في القطاع النفطي الليبي.
جهود مشتركة لتحقيق الاستدامة
وأكد المشاركون أن هذا الاجتماع يأتي في إطار الجهود المشتركة لتوظيف التقنيات الحديثة والخبرات العالمية في دعم عمليات الاستكشاف والتطوير، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد النفطية بما يعزز الاستدامة في قطاع النفط والغاز.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الخلیج العربی للنفط الوطنیة للنفط
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل