صحف عالمية: الإهمال يقتل المصابين بغزة وصمت واشنطن يفاقم معاناة السودان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تناولت صحف ومواقع عالمية مواضيع مختلفة أبرزها، الأوضاع المأساوية للمصابين الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والموقف الأميركي من الحرب الجارية في السودان.
ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية تحقيقا عن الفلسطينيين المصابين في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقالت إنهم يموتون في صمت، وتقدر عدد الذين يحتاجون إلى علاج في الخارج بأكثر من 18 ألفا، لكن الحصار الإسرائيلي ومماطلة الدول الغربية في التعامل إيجابيا مع حالاتهم فاقما المعاناة وأديا إلى وفاة نحو ألف منهم متأثرين بإصاباتهم.
وأضافت أن الإصابات حرجة ومتنوعة وتفرض في بعض الأحيان بتر الأعضاء ونقل الدم، وأن كثيرا منها لأطفال يعانون في صمت ولا يجدون الحد الأدنى من الرعاية الصحية بسبب الدمار الهائل الذي ألحقه الجيش الإسرائيلي بالمنشآت الصحية واستهداف الطواقم الطبية.
وجاء في صحيفة الغارديان البريطانية أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين شنوا أكثر من 250 هجوما على مصادر المياه الفلسطينية خلال السنوات الخمس الماضية، مستخدمين القنابل والكلاب والآليات الثقيلة والسموم أيضا.
وأوضح بيدرو أروخو أغودو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، أن الهجمات استهدفت مرافق مياه الشرب والري والصرف الصحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسفرت عن تدمير أو تضرر نحو 90% من هذه المرافق في غزة، مما أدى إلى كارثة صحية عامة.
ومن جهة أخرى، نشرت مجلة فورين بوليسي مقالا يتحدث عن غموض يخيم على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويشير إلى عقبات ذكر أنها تقف في طريق تنفيذ المرحلة الثانية منها، رفض إسرائيل أي دور للفلسطينيين في إدارة قطاع غزة، ورفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التخلي عن سلاحها، إضافة إلى معضلة المقاتلين المتحصنين في أنفاق رفح.
إعلانوتعتقد المجلة أن هذه العوامل تشكل خطرا على مستقبل الاتفاق وتزيد من خطر تقسيم غزة، ورأت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورغم كل شيء تظل متفائلة في العلن.
فوضى جديدةوفي موضوع السودان، تناول مقال في صحيفة التايمز البريطانية ما أسماه الصمت الأميركي تجاه الحرب في السودان، وحذر الكاتب روجر بويز من أن "هذا الصمت يراكم المتاعب ويفتح الباب أمام فوضى جديدة في الشرق الأوسط".
وأوضح أن "الرئيس ترامب يسعى إلى الهيمنة على المشهد الإقليمي عبر مبادرات رمزية ومصافحات سياسية دون أي التزام جدي، مما جعل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتحول إلى ساحة فوضى".
وأضاف الكاتب أنه كان من المفترض أن تقرع ما سماها مجزرة قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر جرس إنذار لواشنطن، مؤكدا أن الخطر الحقيقي يكمن في قناعة البيت الأبيض أن تجاهل الحروب البعيدة سيجعلها تختفي، لكن ذلك يشجع على مزيد من الاضطرابات.
وفي الصحف الإسرائيلية، تناولت هآرتس إقرار الكنيست في قراءة أولى مشروع قانون يمنح وزير الاتصالات صلاحية إغلاق وسائل إعلام أجنبية حتى في غياب حالة الطوارئ ودون مراجعة قضائية، وهو ما أصبح يعرف بـ " قانون الجزيرة".
ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة تكشف حكومة بنيامين نتنياهو في تحويل الرقابة من إجراء مؤقت خلال الحرب على غزة إلى سياسة دائمة وشاملة، مضيفة أن المشروع يعكس نزعة متزايدة لدى الحكومة الإسرائيلية للسيطرة على المعلومات وإخضاع الإعلام لهيمنتها في إطار خطة أوسع لإضعاف القضاء وتقويض الركائز الديمقراطية في إسرائيل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
مع استمرار المواجهات.. انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
وصل ممثلو لبنان وإسرائيل إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء، لبدء جولة جديدة من المباحثات المباشرة، في وقت تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقتهما على وقف تبادل الهجمات.
ويترأس وفد لبنان السفير الأسبق سيمون كرم، بينما يترأس وفد إسرائيل السفير يحيئيل لايتر، ويحضر عن الجانب الأمريكي دانيال هولر ممثلاً وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يغيب عن هذه الجولة، وهي الرابعة بين البلدين منذ بدء الحرب بين الجانبين في الثاني من مارس (آذار).
ومن المقرر أن تستمر هذه الجولة يومين. ولم يدلِ أي من المشاركين فيها بتصريحات لدى وصولهم إلى الخارجية.
من جانبه، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان وزعته الرئاسة الثلاثاء، على أنه "لا خيار آخر غير التفاوض، ولا يجب اعتباره استسلاماً أو تنازلاً أو هزيمة، لأن القوة ليست في خوض الحرب، بل في تمتع المرء بالشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة بلده التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار".لبنان.. حزب الله وافق على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار - موقع 24أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن الاثنين، أنّ حزب الله وافق على الاقتراح الأمريكي "بوقف متبادل للهجمات"، وذلك بعد تهديد إسرائيل باستئناف الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية، عشية الجولة الرابعة من المفاوضات بين البلدين.
وكانت السفارة اللبنانية في واشنطن أصدرت بياناً الليلة الماضية أعلنت فيه موافقة حزب الله على "وقف متبادل للهجمات" مع إسرائيل وتبلّغها من الرئيس ترامب موافقة إسرائيل كذلك. إلا أن الطرفين المعنيين لم يعلنا التزامهما بذلك.
وفي إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس الثلاثاء، إن واشنطن وافقت على "معادلة جديدة" تقضي بأن تقوم إسرائيل بقصف ضاحية بيروت الجنوبية، في حال هاجم حزب الله مناطقها الشمالية.
في المقابل، يطالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي يؤدي دور الوسيط بين حزب الله والولايات المتحدة بأن يكون وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي "شاملاً" لضمان التزام الحزب المدعوم من إيران به، وفق ما أفاد مستشاره وكالة فرانس برس، الثلاثاء.