وكالات الأغذية التابعة للأمم المتحدة تحذر من مجاعة كارثية في 16 دولة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
حذرت وكالتان غذائيتان تابعتان للأمم المتحدة اليوم الأربعاء من أن ملايين الأشخاص حول العالم قد يواجهون المجاعة، مع تفاقم الظروف السيئة بالفعل بسبب نقص التمويل.
قال التقرير المشترك الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي إن الصراع والعنف يؤديان إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد في غالبية البلدان التي تم تحديدها المعرضة للخطر.
وأدرجت الوكالات التي تتخذ من روما مقرا لها هايتي ومالي وفلسطين وجنوب السودان والسودان واليمن على أنها الأسوأ، "حيث يواجه السكان خطرا وشيكاً من الجوع الكارثي".
كما تم تصنيف أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار ونيجيريا والصومال وسوريا على أنها "مصدر قلق بالغ"، بالإضافة إلى بوركينا فاسو وتشاد وكينيا ووضع اللاجئين الروهينجا في بنغلاديش.
وقالت سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي: "نحن على شفا كارثة الجوع التي يمكن منعها تمامًا والتي تهدد بالمجاعة على نطاق واسع في العديد من البلدان"، محذرة من أن الفشل في التصرف "لن يؤدي إلا إلى المزيد من عدم الاستقرار والهجرة والصراع".
وقال التقرير إن تمويل الإغاثة الإنسانية كان "أقل من المطلوب بشكل خطير"، مشيرا إلى أنه تم تلقي 10.5 مليار دولار فقط من أصل 29 مليار دولار مطلوبة لمساعدة المعرضين للخطر.
وقال برنامج الأغذية العالمي إنه بسبب تخفيضات التمويل، فقد اضطر إلى تقليص المساعدات للاجئين والنازحين، بينما علق برامج التغذية المدرسية في بعض البلدان.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من أن الجهود المبذولة لحماية سبل العيش الزراعية معرضة للخطر "والتي تعد ضرورية لاستقرار إنتاج الغذاء ومنع الأزمات المتكررة".
وأضافت أن هناك حاجة إلى التمويل لتوفير البذور وخدمات صحة الماشية "قبل أن تبدأ مواسم الزراعة أو تحدث صدمات جديدة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان فلسطين أخبار العالم مجاعة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.