الإمارات الصحية: مراكز الرعاية الصحية الأولية خط الدفاع الأول لصحة الأسرة والمجتمع
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أكدت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية حرصها على تعزيز جاهزية مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها لتكون خط الدفاع الأول لصحة الأسرة الإماراتية والمجتمع.
جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية التي قام بها الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام المؤسسة، إلى عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية في إمارة رأس الخيمة، شملت مراكز الدقداقة والجير والحمرانية وخت والرمس وجلفار الصحية، وذلك برفقة الدكتورة كريمة الرئيسي، مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية في المؤسسة.
ويعكس تسجيل نحو 182 ألف زيارة حضورية و11 ألف استشارة عن بعد في هذه المراكز خلال عامي 2024 و2025 ثقة المتعاملين بخدمات المؤسسة ونجاحها في تقريب خدمات الرعاية الصحية الأولية من المجتمع والأسرة الإماراتية، سواء من خلال الحضور المباشر إلى المراكز أو عبر توفير الاستشارات الطبية الرقمية التي تتيح للمراجعين الحصول على الرعاية عن بعد بسهولة وسرعة، ضمن بيئة صحية متكاملة ومتصلة رقمياً.
وسلطت الزيارة الضوء على التطوير الشامل الذي تشهده المراكز، حيث أوضح السركال أن المؤسسة تعمل على الارتقاء بمراكز الرعاية الأولية لتقديم خدمات تخصصية نوعية، مشيراً إلى أن تجربة وحدة غسيل الكلى في مركز الجير الصحي تمثل نموذجاً ناجحاً لدمج الخدمات التخصصية في منظومة الرعاية الأولية، إذ قدمت خلال عامي 2024 و2025 أكثر من 4400 جلسة غسيل كلى للمرضى من سكان المناطق المحيطة. وأكد أن الخطوة تجسد حرص المؤسسة على تقديم رعاية متكاملة تدعم صحة الأسرة بجميع المراحل العمرية وتواكب توجهات الدولة في تعزيز جودة الحياة.
وتشهد المراكز الصحية التابعة للمؤسسة في رأس الخيمة أعمال صيانة وتحديث شاملة تهدف إلى توفير بيئة علاجية متكاملة وفق أعلى معايير السلامة والجودة، تشمل التوسعة والصيانة الكاملة أو التطويرية، بما يسهم في تحسين تجربة المتعاملين.
كما يجري حالياً إنشاء مركز صحي نموذجي بمنطقة شمل لتغطية جغرافية أوسع، يضم أقساماً متعددة تشمل الصيدلية والمختبرات وعيادات الأسنان والصحة الإنجابية والطوارئ والأشعة، بما يعزز منظومة الرعاية الصحية في الإمارة ويدعم التوسع في الخدمات المقدمة للمجتمع.
أخبار ذات صلةوتم خلال الزيارة استعراض مؤشرات الأداء في عدد من المراكز، بما في ذلك معدلات الإنجاز في رفع كفاءة الخدمات التمريضية وزيادة عدد المواعيد المحجوزة عبر التطبيق الذكي، ما أسهم في تعزيز رضا المتعاملين وتقريب الخدمات من الأسرة والمجتمع.
كما تم استعراض جهود المؤسسة في رفع نسبة الاستشارات الطبية الإلكترونية والكشف المبكر عن أمراض القلب والشرايين والسيطرة على مرض السكري واستكمال تطعيمات الإنفلونزا لطلاب المدارس وتقليل فترات الانتظار لخدمات طب الأسرة والخدمات التخصصية، بما يضمن جودة الرعاية الوقائية لجميع أفراد المجتمع.
وتشمل منظومة الرعاية خدمات الصحة المدرسية التي تغطي 65 مدرسة حكومية في رأس الخيمة، إلى جانب تنفيذ برنامج تطعيم شامل قدم أكثر من 25 ألف جرعة لطلاب 100 مدرسة حكومية وخاصة خلال العام الدراسي 2024 -2025، بالإضافة إلى منح الأولوية لكبار المواطنين في الحصول على المواعيد وصرف الأدوية المنتظم وتوصيلها للمنازل، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية المنزلية لكبار السن وأصحاب الهمم.
ونظمت المؤسسة برامج تثقيف صحي متنوعة، بلغ عددها أكثر من 300 فعالية توعوية خلال عامي 2024 و2025 استفاد منها نحو 30 ألف شخص، شملت مواضيع تهم كافة أفراد الأسرة، مثل الوقاية من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، بالإضافة إلى تقديم أكثر من 300 ألف جرعة تطعيم وقائية لسكان الإمارة خلال الفترة نفسها، دعماً لمبادرات التحصين الوطنية.
وتضم حزمة الخدمات التخصصية التي تقدمها المراكز لجميع المراحل العمرية خدمات صحة الفم والأسنان والصحة النفسية وعلاج السمنة والصحة الإنجابية والرعاية الأولية العاجلة والأمراض المزمنة وغير السارية والعلاج العام وفحص اللياقة الطبية والفحوصات الجينية ضمن خدمة الفحص والمشورة قبل الزواج وخدمات صحة اليافعين. وتتميز المراكز بأنها حاصلة على شهادة الاعتماد الصحي الدولي من اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية، ما يعكس التزام المؤسسة بأعلى معايير الجودة والسلامة في تقديم خدماتها.
وأشاد السركال بجهود رأس المال البشري في الارتقاء بصحة المجتمع، مؤكداً أن المؤسسة ماضية في تطوير شبكة مراكز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق خدماتها في مختلف إمارات الدولة، لترسيخ مفهوم الرعاية القريبة من الأسرة والمجتمع، من خلال خدمات ذكية وإنسانية تمتد من الطفولة حتى الشيخوخة بما يعزز صحة الأسرة الإماراتية ورفاه المجتمع، ويجسّد رؤية القيادة الرشيدة في بناء نظام صحي متكامل ومستدام يضع الإنسان في قلب التنمية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأسرة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية المجتمع الإماراتي مراکز الرعایة الصحیة الأولیة صحة الأسرة أکثر من
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.
ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار في مصر حتى عام 2028.
كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.
وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.
وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.
وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.