بطريركية الأقباط الكاثوليك تدين تصريحات يسى ثابت بطرس وتعلن تطبيق العقوبة الكنسية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أصدرت بطريركية الأقباط الكاثوليك بيانًا رسميًا بعنوان "إدانة وتطبيق العقوبة الكنسية على المدعو يسى ثابت بطرس".
وجاء في نص البيان:
"باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين
لا تخرج كلمة شر من أفواهكم، بل كل كلمة صالحة للبنيان عند الحاجة، تفيد السامعين (أفسس ٤: ٢٩).
تابعت الكنيسة القبطية الكاثوليكية بأسفٍ وحزنٍ ما صدر من المدعو يسى ثابت بولس المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، من إدانات علنية ومكررة استهدفت رموز الكنيسة من مؤمنين وكهنة ومكرسين وصورًا للأباء المطرانين والكهنة والشمامسة، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي على منصاته، بنية سيئة وبأسلوب غير لائق.
إن ما صدر من المذكور يُعد تشهيرًا وإهانة لرموز الكنيسة، وإساءة متعمدة للحرية في منصة للتجريح والتعدي والإهانة، خاصة تجاه الكهنة والمكرسين والمكرسات.
تؤكد الكنيسة الكاثوليكية إدانتها الكاملة لما صدر عن المذكور من أقوال وأفعال مسيئة، وتؤكد أن هذه الإهانات لا تعبّر عن روح الإيمان، ولا عن فكر الكنيسة القبطية الكاثوليكية المملوء بالسلام وزرع المحبة والاحترام بين أبناء المسيح.
وبعد بذل محاولات عديدة لنصح المذكور ودعوته للتوبة والرجوع إلى الاعتذار، دون جدوى، قررت السلطة الكنسية ما يلي:
يُحرم المدعو/ يسى ثابت بولس حرمانًا كنسيًا بصيغة قرار إداري غير قضائي يُنفذ على الفور.
ويترتب عليه:
حرمانه من الاشتراك في الأسرار المقدسة.منعه من ممارسة أي خدمة أو نشاط كنسي.حظر أي تعامل كنسي معه لحين صدور توبة علنية ورجوع فعلي وصادق.وأكد البيان أنه لا يحق لأي شخص التعامل الكنسي معه أو دعوته أو إشراكه في أي نشاط كنسي لحين تنفيذ شروط التوبة، وأن الكنيسة تصلي من أجله ليحفظه الرب ويعيده إلى حضن الكنيسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الكاثوليكية الأقباط الکاثولیک
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.