توتر سياسي في تونس.. استقالات جماعية داخل البرلمان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
يشهد البرلمان التونسي، بالتزامن مع مناقشة مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026، حركة غير مسبوقة من الاستقالات وعريضة لسحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة. قدم النائبان نزار الصديق وعبد العزيز الشعباني استقالتيهما رسميًا احتجاجًا على ما وصفاه بالخرق المتكرر للنظام الداخلي وإدارة البرلمان بطريقة أحادية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت كتلة “لينتصر الشعب” أن نحو أربعين نائبًا يعتزمون التقدم بعريضة لسحب الثقة من رئيس المجلس بسبب تجاهله مشاريع قوانين مهمة ومداولات مكتب المجلس، ما يزيد من تعقيد الأزمة التشريعية في تونس، حسب وكالة سبوتنيك.
وتُعيد هذه التطورات إلى الأذهان الخلافات السياسية الحادة عام 2021، التي دفعت الرئيس قيس سعيد إلى تعليق أعمال البرلمان ثم حله لاحقًا.
ويشير مراقبون إلى أن استمرار هذه الخلافات قد يؤثر سلبًا على صورة المؤسسة التشريعية داخليًا وخارجيًا، ويثير مخاوف من سيناريو مشابه لحل البرلمان مرة أخرى.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد التونسي الرئيس التونسي الرئيس التونسي قيس سعيد المعارضة التونسية
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.