مسقط- الرؤية

أعلنت شركة "أوكيو للطاقة البديلة"- إحدى شركات مجموعة أوكيو والمعنية بقيادة مشاريع الطاقة المتجددة والجزيئات منخفضة الكربون في سلطنة عُمان- بدء وصول الشحنة الأولى من توربينات الرياح لمشروعي "رياح 1" و"رياح 2". ويجري تطوير المشروعين بالشراكة مع شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية ليضما في مجموعهما 36 توربينة، بطاقة إنتاجية إجمالية تُقدَّر عند اكتمال التشغيل بنحو 200 ميجاواط من الطاقة الكهربائية النظيفة المولَّدة من طاقة الرياح.

ويُعد وصول هذه التوربينات إلى سلطنة عُمان محطة محورية في مسار التحوّل نحو الطاقة النظيفة، وخطوة أساسية في تنفيذ مستهدفات رؤية "عُمان 2040" وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، كما يُتوقع أن يُسهم المشروعان في توفير ملايين الأمتار المكعبة من الغاز الطبيعي سنويًا، وتخفيض الانبعاثات الكربونية بما يقارب 740 ألف طن سنويًا.

ويجسّد وصول التوربينات التقدّم المستمر في تحقيق طموحات سلطنة عُمان للتحوّل نحو الطاقة المتجددة، وترسيخ التزامها ببناء اقتصاد مستدام قائمٍ على الطاقة النظيفة.

وقال المهندس غالب بن سعيد المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوكيو للطاقة البديلة: "يمثّل وصول توربينات مشروعي رياح 1 و2 منعطفًا محوريًا في مسيرة عُمان نحو بناء منظومة متكاملة للطاقة المتجددة، ويُجسّد التزام أوكيو بدعم أهداف الاستدامة الوطنية واستثمار موارد الرياح الوفيرة في البلاد، ومن خلال هذه الشراكة، نُدمج خبراتنا المحليّة مع التجربة العالمية لشركة توتال إنرجيز في تطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، بما يعزّز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والمستدامة".

يشار إلى أنّ المشروعين يُطوَّران بموجب اتفاقية شراء طاقة طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان لتزويدها بالكهرباء الناتجة عن هذه المحطات، كما يُعد المشروعان ركيزة أساسية في تلبية الطلب الصناعي المتزايد على الطاقة النظيفة، ودعمًا لمشاريع الهيدروجين الأخضر المستقبلية في عُمان.

وتأتي هذه الخطوة في إطار "أوكيو للطاقة البديلة" بقيادة جهود التحوّل نحو الطاقة المتجددة، من خلال توسيع محفظتها من مشاريع الطاقة النظيفة وتعزيز دورها في بناء اقتصاد وطني أكثر استدامة وتنافسية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.

وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.

وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.

كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.

وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • الأغذية العالمي: من واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر