أوكيو للطاقة البديلة تدشّن مرحلة جديدة في مسار الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
العُمانية: أعلنت شركة "أوكيو للطاقة البديلة" عن بدء وصول الشحنة الأولى من توربينات الرياح لمشروعي "رياح 1" و"رياح 2"، لتدشّن مرحلة جديدة في مسار الطاقة المتجددة في سلطنة عُمان.
ويجري تطوير المشروعين بالشراكة مع شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية، ليضما في مجموعهما 36 توربينة، بطاقة إنتاجية إجمالية تُقدَّر عند اكتمال التشغيل بنحو 200 ميجاواط من الطاقة الكهربائية النظيفة المولَّدة من طاقة الرياح.
ويُعدّ وصول هذه التوربينات إلى سلطنة عُمان محطة محورية في مسار التحوّل نحو الطاقة النظيفة، وخطوةً أساسية في تنفيذ مستهدفات رؤية "عُمان 2040" وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
ويُتوقع أن يُسهم المشروعان في توفير ملايين الأمتار المكعبة من الغاز الطبيعي سنويًّا، وتخفيض الانبعاثات الكربونية بما يقارب 740 ألف طن سنويًّا.
ويجسّد وصول التوربينات التقدّم المستمر في تحقيق طموحات سلطنة عُمان للتحوّل نحو الطاقة المتجددة، وترسيخ التزامها ببناء اقتصاد مستدام قائمٍ على الطاقة النظيفة.
وأوضح المهندس غالب بن سعيد المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوكيو للطاقة البديلة، أن وصول توربينات مشروعي "رياح 1" و"رياح 2" يمثّل منعطفًا محوريًّا في مسيرة سلطنة عُمان نحو بناء منظومة متكاملة للطاقة المتجددة، ويُجسّد التزام أوكيو بدعم أهداف الاستدامة الوطنية واستثمار موارد الرياح.
وقال إنّه من خلال هذه الشراكة تُدمج خبرات "أوكيو للطاقة البديلة" المحليّة مع التجربة العالمية لشركة "توتال إنرجيز" في تطوير وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، بما يعزّز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للطاقة النظيفة والمستدامة.
يُذكر أنّ المشروعين يُطوَّران بموجب اتفاقية شراء طاقة طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عُمان لتزويدها بالكهرباء الناتجة عن هذه المحطات، كما يُعدّ المشروعان ركيزةً أساسيةً في تلبية الطلب الصناعي المتزايد على الطاقة النظيفة، ودعمًا لمشروعات الهيدروجين الأخضر المستقبلية في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أوکیو للطاقة البدیلة الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.