نادي الأسير يدين منع الاحتلال سفر عائلات المبعدين إلى مصر
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أدان نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، ما وصفه بسياسة "الانتقام الجماعي" التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية تجاه الأسرى المحررين الذين تم إبعادهم إلى مصر، وذلك من خلال منع عائلاتهم من السفر إليهم منذ لحظة الإفراج عنهم.
وقال عبد الله الزغاري، رئيس نادي الأسير، في بيان إن العشرات من الأسرى المبعدين يعانون من أوضاع صحية حرجة ويحتاجون إلى رعاية طبية، مؤكدا أن وجود عائلاتهم إلى جانبهم أمر ضروري في هذه الفترة الصعبة.
وأضاف الزغاري أن من بين هؤلاء الأسرى المحررين الأسير عبد الرحمن صلاح (71 عاما) من مدينة جنين، الذي أمضى 23 عاما في السجون الإسرائيلية، ويخضع الآن للعلاج في أحد مستشفيات مصر منذ الإفراج عنه بداية هذا العام.
كذلك، أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بسلب حرية الأسرى لسنوات طويلة، بل يواصل معاقبتهم حتى بعد تحررهم عبر منعهم من اللقاء بعائلاتهم، مشيرا إلى حالة الأسير المحرر معتصم رداد، الذي توفي في مصر بعد أن مُنع من رؤية عائلته في لحظاته الأخيرة.
ودعا الزغاري المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لإنهاء هذه السياسة "الانتقامية" والسماح للأسرى بلقاء عائلاتهم. كما أشاد بدور مصر في استضافة الأسرى المحررين وتقديم الرعاية الصحية والإنسانية لهم.
وبحسب بيان سابق للنادي، فقد قامت إسرائيل بإبعاد حوالي 383 أسيرا محررا إلى مصر بعد الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع العلم أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأسرى ما زالوا في مصر حتى الآن.
وتعتبر سياسة الإبعاد واحدة من الإجراءات العقابية التي تتبعها إسرائيل ضد الأسرى الفلسطينيين منذ سنوات طويلة، حيث يتم استخدامها في صفقات التبادل أو كوسيلة لمنع الأسرى من العودة إلى مناطقهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
اتحاد الصناعات : تسريع الإفراج الجمركي إلى أقل من 24 ساعة يدعم الإنتاج ويخفض الأسعار
أكد الدكتور كمال الدسوقي، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، أن القرارات الأخيرة التي أصدرها وزير المالية أحمد كجوك بشأن تيسير إجراءات الإفراج الجمركي تمثل خطوة مهمة نحو دعم القطاعين الصناعي والتجاري، وتعكس استجابة مباشرة للمطالب المتكررة من جانب المستثمرين ورجال الصناعة والمستوردين.
وأوضح الدسوقي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن تقليص زمن الإفراج عن البضائع بالموانئ إلى أقل من 24 ساعة سيسهم في خفض تكاليف التخزين والغرامات والأرضيات، وهو ما ينعكس إيجابًا على تكلفة السلع المطروحة في الأسواق ويخفف الأعباء عن المستهلكين.
وأشار إلى أن تسريع دخول المواد الخام ومستلزمات الإنتاج إلى المصانع يضمن انتظام العملية الإنتاجية، ويعزز كفاءة التشغيل من خلال تقليل فترات الانتظار وخفض حجم المخزون، بما يدعم زيادة الإنتاج وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.
وأضاف أن الإجراءات الجديدة من شأنها تقليل الأعباء المالية على المنتجين والمستوردين، الأمر الذي يسهم في خفض تكاليف الإنتاج والتوزيع، ويهيئ بيئة أكثر جذبًا للاستثمار والنشاط الاقتصادي.
وشدد الدسوقي على أن تبسيط الإجراءات الجمركية ومواصلة جهود مواجهة البيروقراطية يمثلان ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن هذه الخطوات تساعد في تحقيق التوازن بين مصالح المنتجين واحتياجات المستهلكين، وتدعم مستهدفات الدولة في تعزيز النمو الصناعي والتجاري.