وكيل "المالية": عُمان نجحت في تعزيز الانضباط المالي وتنويع مصادر الدخل
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
بيروت- العُمانية
شاركت سلطنة عُمان في أعمال المنتدى العربي للمالية العامة والموازنة، الذي عُقد في العاصمة اللبنانية بيروت، نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" بالتعاون مع منظمة "اليونيسف" وعدد من الشركاء الدوليين المعنيين بالشأنين المالي والاجتماعي.
وناقش المنتدى سبل تعزيز استدامة المالية العامة وتوجيه الإنفاق العام نحو أولويات التنمية الاجتماعية والبشرية، في إطار متابعة تنفيذ "التزام إشبيلية" الذي يهدف إلى حماية الاستثمارات الموجهة نحو التنمية البشرية، والحماية الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات الأساسية.
وترأس وفد سلطنة عُمان المشارك في المنتدى سعادة الدكتور ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد، الذي أكد في مداخلاته خلال جلسات المنتدى على أهمية تعزيز كفاءة إدارة المالية العامة في الدول العربية بما يحقق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والأبعاد الاجتماعية، مشيرًا إلى أن سلطنة عُمان تبنت في السنوات الأخيرة مجموعة من التطورات المالية والاقتصادية ذات البعد الاجتماعي، والتي أسهمت في تعزيز الانضباط المالي وتنويع مصادر الدخل وتحسين كفاءة الإنفاق العام، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
وشهد المنتدى مشاركة واسعة من ممثلي الدول العربية والمنظمات الدولية، حيث تناولت جلساته عددًا من المحاور أبرزها: الاستثمار في رأس المال البشري، والمالية العامة من أجل الأطفال، وإدارة المالية العامة، وإعداد الموازنات للقطاعات الاجتماعية، وغيرها من المحاور.
واستعرض المنتدى تجارب الدول العربية في الإصلاح المالي، وتسليط الضوء على أدوات الابتكار المالي في مجالات إعداد الموازنات، وتطوير آليات التنبؤ المالي وربط الموازنة بأهداف التنمية المستدامة.
وأكد المنتدى على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بين الدول العربية في مجالات إعداد وتنفيذ الموازنات العامة، وتطوير أدوات الشفافية والحوكمة والابتكار المالي، بما يسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
وطالب السيسي جميع الأطراف المعنية، بـ«الكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».
ودعا السيسي دول العالم، إلى «بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى استمرار الكراهية، وسفك الدماء والدمار». وشدد على «ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».
وأضاف: «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار».