مجلس #قطر للبحوث والتطوير والابتكار يختتم ورشة حول منظومة الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
اختتم مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار أعمال ورشة العمل التي عُقدت على مدار يومين تحت عنوان:" تشكيل منظومة البحوث والتطوير والابتكار في قطر في عصر الذكاء الاصطناعي".
وجمعت الورشة نخبة من أصحاب المصلحة ضمن منظومة الابتكار في الدولة لمناقشة سبل تعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار وذلك في إطار استراتيجية التنمية الوطنية وسياسة الابتكار الوطنية، ولبناء رؤية مشتركة حول مستقبل الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي في قطر، وتحديد الفرص والتحديات، وصياغة استراتيجية تسهم في توجيه السياسات الوطنية وأولويات البحوث والابتكار.
وأكدت السيدة نجود الجهني المدير التنفيذي لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بهذه المناسبة، أن الورشة مثّلت خطوة مهمة لضمان مواءمة الجهود مع طموحات قطر في مجال الذكاء الاصطناعي عبر استراتيجيات قابلة للتنفيذ، لافتة إلى إسهام جمع الخبراء وصناع القرار في تحديد عوامل التمكين والفرص الرئيسة لدفع الابتكار وترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي في هذا المجال.
وشارك في الورشة أكثر من 100 ممثل من الجهات الحكومية والأكاديمية والبحثية، من بينها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة البلدية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة المواصلات، والوكالة الوطنية للأمن السيبراني، إضافة إلى مزودي التكنولوجيا والجهات الاستثمارية وشبه الحكومية.
وتضمنت الورشة جلسات تفاعلية ونقاشية تناولت مجالات تميز قطر في الذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، والابتكار المسؤول، بمشاركة نخبة من الخبراء المحليين والدوليين.
يذكر أن مخرجات الورشة ستسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وبناء اقتصاد قائم على المعرفة تقوده التكنولوجيا والبحث والابتكار.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة والتطویر والابتکار الذکاء الاصطناعی الابتکار فی
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.