صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@01:30:37 GMT
«أبوظبي للاستثمار» يبدأ تنفيذ الإطار الاستثماري لاختبار وتشغيل التاكسي الطائر
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة «آرتشر للطيران»، وبدعم من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، وبالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني ومركز النقل المتكامل، عن بدء تنفيذ الإطار الاستثماري لاختبار وتشغيل التاكسي الطائر في دولة الإمارات، وذلك في إطار برنامج استثماري يستهدف تسريع العمليات التجارية للتاكسي الطائر في الدولة.
ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للاتفاقية الإطارية التي أُعلن عنها العام الماضي، والتي تهدف إلى تسريع عمليات شركة «آرتشر» في الدولة، وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد لحلول التنقل الجوي المدني المبتكرة.
وبموجب الاتفاقية، ستبدأ شركة آرتشر بتشغيل طائرتين في المرحلة الأولى من طراز «ميدنايت» بالتعاون مع «طيران أبوظبي»، أكبر مشغل للطائرات العمودية التجارية في منطقة الشرق الأوسط، و«أكاديمية الاتحاد لتدريب الطيران». وستتضمن هذه المرحلة توظيف وتدريب طيارين محليين.
وقال سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني: «يشهد قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات مرحلة جديدة من التطور المدروس والمخطط له، تقوم على دمج حلول التنقل الجوي الحديثة ضمن بيئة تشغيلية آمنة وفعّالة، ونحن في الهيئة العامة للطيران المدني ملتزمون بدعم مسيرة الابتكار من خلال تطوير أُطر تنظيمية مرنة، تضمن تشغيل التاكسي الطائر وفقاً لأعلى معايير السلامة والكفاءة. ونتطلع إلى مواصلة التعاون مع شركائنا المحليين والدوليين لترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للتنقل الجوي المستدام».
بدوره، قال بدر سليم سلطان العلماء، مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار: يمثّل تعاوننا مع «آرتشر للطيران» خطوة هامة نحو صياغة مستقبل التنقل المدني العالمي انطلاقاً من أبوظبي، وتعكس جهودنا لإطلاق عمليات التاكسي الطائر في إمارة أبوظبي التزامنا بتسريع توفير حلول التنقل المتقدمة، وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للابتكار والصناعات المستقبلية.
وقال د. عبدالله حمد الغفلي، مدير عام مركز النقل المتكامل بالإنابة: «يأتي دعمنا لهذا المشروع الرائد في إطار جهود إمارة أبوظبي لتطوير منظومة تنقّل جوي متقدم وآمن، ترتكز على حلول مبتكرة ومستدامة تعزّز التكامل بين مختلف أنماط النقل، ويحرص مركز النقل المتكامل على دمج التاكسي الطائر ضمن منظومة النقل متعددة الوسائط في الإمارة، بما يعزّز الترابط بين النقل البري والجوي والبحري، ويوفّر خيارات مرنة تلبي تطلعات المستقبل، كما يتولّى المركز المهام التنظيمية والإشرافية لهذا القطاع، بما يشمل تطوير الأطر التشريعية، وإنشاء شبكة تنقّل جوي متكاملة، وإصدار التصاريح التشغيلية وتصاريح البنية التحتية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية».
من جهته، قال آدم غولدستين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة آرتشر للطيران: «شكّل إعلاننا عن هذه الاتفاقية العام الماضي لحظة فارقة في مسيرتنا نحو التوسع في الإمارات كأول سوق تجارية لنا. واليوم، ومع بدء تنفيذ الإطار الاستثماري أصبحنا أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هدفنا. ونشكر مكتب أبوظبي للاستثمار على دعمه المستثمر لتحقيق هذه المهمة».
وتأتي شراكة مكتب أبوظبي للاستثمار مع «آرتشر للطيران» في إطار الجهود التي يبذلها مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة (SAVI)، والذي يهدف إلى استقطاب وتمكين الاستثمارات النوعية في قطاع النقل والتنقل الذكي وتطبيقاته الجوية والبرية والبحرية.
ومن المتوقّع أن يُسهم مجمع صناعة المركبات الذكية وذاتية القيادة (SAVI) بمبلغ 22 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي، وتوفير 15 ألف وظيفة جديدة، وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة في قطاع التنقل المدني والصناعات المتقدمة وتوفير وظائف نوعية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مكتب أبوظبي للاستثمار مکتب أبوظبی للاستثمار التاکسی الطائر آرتشر للطیران
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.