تهديد بقطع رأس البرهان من سفارة السودان برواندا..!
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
تهديد بقطع رأس البرهان من سفارة السودان برواندا..!
د. مرتضى الغالي
الفضيحة التي حدثت في سفارة السودان برواندا هي (نهاية التاريخ) التي كان يبحث عنها (فرانسيس فوكوياما) ولم يجدها..! إلا أن الذي حققها فعلاً هو السفير (خالد موسى دفع الله) سفير السودان في كيغالي عاصمة رواندا.. و”دقي يا مزيكة”..!
قدم السفير خالد موسى في لقاء رسمي للسفارة تحت شعار نصرة الحرب شخصاً وصفه بأنه (العم حسن مصطفى) ونصبّه رئيساً للجالية السودانية في رواندا.
وتصاعدت التكبيرات والضحك من الحضور ومن السفير وطاقم السفارة..!
ثم قال الرجل إذا تراجع البرهان عن الحرب (حنشيلوا برّه) من هم الذين حيشيلوا البرهان برّه..؟! الأمر واضح…!
وإذا لم تصدّق ما حدث يا صديقي فأنا واجد لك العذر.. لأن ما حدث هو تلطيخ بالسجم والرماد والخبوب لمجمل تراث وتاريخ وتقاليد الدبلوماسية ليس في السودان فحسب؛ بل على امتداد العالم من القطب إلى القطب.. بما في ذلك انتارتيكا وقارة (اطلانطس المفقودة)..!
سفير السودان في رواندا خالد موسى دفع الله من أبناء الكيزان المُدللين (سِنة ناعمة) وقد اختار بنفسه أن يكون سفيراً في محطة رواندا واستجابوا طبعاً لطلبه.. وهو الذي قام بتقديم هذا الرجل (صاحب السيف) في اللقاء الذي أقامته السفارة تحت لافتة عريضة تدعو لنصرة الحرب..!
ولم يلاحظ السفير خالد موسى خلال كلمة التقديم أنه يرفع أصبعه السبابة على الطريقة الكيزانية القبيحة.. والغريب أن هذا السفير قال خلال التقديم: (عمنا رئيس الجالية لديه رسالة لرئيس الجمهورية)..! وهو يقصد البرهان.. هل البرهان رئيس جمهورية..؟!
هذه (جديدة)..!
وقد اتضح فيما بعد فحوى الرسالة التي أشار إليها السفير خالد موسى واتضح أنها رسالة تهديد بقطع رأس البرهان..!
هل يمكن أن يتم تهديد البرهان الذي يعمّد نفسه قائداً للجيش ورئيساً لمجلس السيادة بقطع رأسه من داخل سفارة سودانية..؟!
لقد كذب الرجل صاحب التهديد عندما قال في أول كلامه: (لو عندي جناحين كنت بطير للبرهان في مكتبو)..! فهناك خطوط طيران تنقله في لمحة عين إلى بورتسودان إذا كان جاداً.. ولن تعجزه فلوس التذاكر..! كما إن هناك خطوط طيران عديدة تعمل من كيغالي بما في ذلك (الخطوط القطرية)..!
الفيديو لم يتم سحبه.. وهو متاح حتى الآن في الشبكة العنكبوتية لكل مَن يريد أن يرجع إليه (صورة وصوت)..!
الرجل صاحب التهديد لم يقل انه سيقدم البرهان للمحاكمة إن لم يواصل الحرب.. بل قال انه سيقطع رأسه بالسيف..!
هل لا يزال خالد موسى دفع الله سفيراً للسودان في رواندا..؟َ!
هل لا يزال البرهان موجوداً في مكتبه..؟!
هل استدعت وزارة خارجية البرهان وكامل إدريس سفيرها في رواندا..؟!
هل لا يزال الرجل الذي هدّد على الهواء بقطع الرأس طليقاً..؟!
الله لا كسّبكم..!
[email protected]
الوسومالسودان بورتسودان خالد موسى دفع الله د. مرتضى الغالي رواندا عبد الفتاح البرهان فرانسيس فوكوياما كامل إدريس كيغالي وزارة الخارجية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: السودان بورتسودان د مرتضى الغالي رواندا عبد الفتاح البرهان كامل إدريس كيغالي وزارة الخارجية فی رواندا
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.