البنتاغون يتعاقد مع صانعة "الدرون" التي قتلت السنوار
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأربعاء، أن شركة "إكستند" الإسرائيلية المتخصصة في صناعة الأسلحة، التي يقال إن طائرتها المسيرة هي التي قتلت يحيى السنوار في غزة، فازت بعقد "ضخم" مع وزارة الحرب الأميركية.
وأعلنت الشركة، هذا الأسبوع، فوزها بعقد تبلغ قيمته عشرات الملايين من الدولارات مع وزارة الحرب الأميركية، لتطوير، وتوريد الطائرات المسيرة الهجومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتطور شركة "إكستند" الإسرائيلية، أنظمة طائرات بدون طيار تعتمد أساسا على الذكاء الاصطناعي، وقد استخدمها الجيش الإسرائيلي وحلفاء له في الاستطلاع، وتنفيذ عمليات دقيقة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هذا النظام المدمج في طائرات "إكستند" طور بالتعاون مع مديرية الأبحاث في وزارة الدفاع الإسرائيلية، واستخدمه الجيش الإسرائيلي في عدة عمليات، من بينها اغتيال زعيم حركة في غزة حماس يحيى السنوار، بعد تحديد موقعه واستهدافه.
وقال مسؤول أن الشركة نافست في هذه الصفقة عدة شركات تكنولوجية دفاعية أميركية، لكن خبرة "إكستند" في إسرائيل وأوكرانيا رجحت الكفة لصالحها.
ويلزم العقد الشركة بإنتاج الطائرات داخل الولايات المتحدة، والاستعانة بعمال أميركيين، ومكونات غير صينية.
ولتلبية هذا الطلب، أنشأت الشركة مصنعا في ولاية فلوريدا لإنتاج الطائرات المسيرة، إلى جانب تدريب الجنود، وصنع قطع الغيار، والصيانة لصالح الولايات المتحدة وأوكرانيا، وإسرائيل.
وأوضح البنتاغون، في بيان، أن أسراب الطائرات الجديدة، المعروفة باسم "أنظمة الهجوم المعيارية أحادية الاتجاه"، ستمكن القوات من التدريب والعمل بفعالية أكبر في بيئات قتال حضرية وريفية معقدة.
تكنولوجيا متقدمة
وتعمل أسراب طائرات "إكستند" بشكل منسق؛ إذ تنفذ كل طائرة مهمة مختلفة، وتدار جميعها من قبل مشغل واحد عبر أدوات الذكاء الاصطناعي بدلا من أجهزة التحكم اليدوي، أو نظارات الواقع الافتراضي.
ويحدد المشغل الهدف والمهمة بالصوت أو بالنظر فقط، بينما تقوم أدوات الذكاء الاصطناعي بتوجيه الطائرة تلقائيا.
وتستطيع هذه الطائرات الانتقال من الاتصال اللاسلكي إلى الاتصال عبر الألياف الضوئية لمنع التشويش، ما يسمح لها بتنفيذ عمليات على بعد 20 كلم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة الحرب الأميركية الذكاء الاصطناعي الجيش الإسرائيلي إسرائيل الطائرات المسيرة نظارات الواقع الافتراضي إسرائيل يحيى السنوار أميركا طائرات مسيرة صناعة الأسلحة وزارة الحرب الأميركية الذكاء الاصطناعي الجيش الإسرائيلي إسرائيل الطائرات المسيرة نظارات الواقع الافتراضي أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.