أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت «آر آي كيو»، منصة إعادة التأمين القائمة على الذكاء الاصطناعي، المصممة لتشكيل مستقبل نقل المخاطر عالمياً، التابعة للشركة العالمية القابضة، توقيع مذكرة تفاهم مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، بهدف تطوير حلول متقدمة لإعادة التأمين تتعامل مع المخاطر المعقدة المرتبطة بالتحوّل العالمي في قطاع الطاقة.


وبموجب مذكرة التفاهم، تتعاون الشركتان لاستكشاف فرص دمج قدرات إعادة التأمين المتخصصة في برامج التأمين العالمية لشركة «مصدر»، بما يسهم في تحسين التغطية وتعزيز كفاءة تخصيص رأس المال، والاستفادة من آليات تسعير أفضل عبر محفظة «مصدر» المتنامية.
وفي ظل توسع أنشطة «مصدر» عبر ست قارات، وتنوع أعمالها في مجالات عديدة تشمل تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح البرية والبحرية والهيدروجين الأخضر، ستركز الشراكة الجديدة على تطوير نماذج ذكية قائمة على البيانات لإدارة المخاطر ومواكبة هذا النمو.
وتستفيد «آر آي كيو» من التزامات رأسمالية تتخطى المليار دولار من الشركة العالمية القابضة وشريكيها الاستراتيجيين «بلاك روك» و«لونيت»، ما يمنحها القدرة على تلبية هذه الاحتياجات من خلال توفير رأس المال المؤسسي والاكتتاب التأميني المدعوم بالبيانات، لتوفير حلول إعادة تأمين شاملة تركز على البنية التحتية المتوافقة مع أهداف المناخ وفئات المخاطر الناشئة.
وإلى جانب الحلول والقدرات المتخصصة، سيقيّم الطرفان فرص التعاون عبر كامل مراحل سلسلة القيمة في أعمال التأمين، بما في ذلك هندسة المخاطر والاكتتاب التأميني الأولي ودعم إدارة المطالبات، لضمان الحماية اللازمة لمشاريع الطاقة النظيفة، بدءاً من مرحلة البناء وصولاً إلى التشغيل.
وتعكس مذكرة التفاهم هذا التوافق في الرؤى بين جهتين تعملان في أبوظبي، وتلتزمان بدعم الاستدامة العالمية والابتكار الرقمي، وتعزيز المرونة على المدى الطويل.
وقال مارك ويلسون، الرئيس التنفيذي لشركة «آر آي كيو»: «تُعد (مصدر) شركة عالمية رائدة في قطاع الطاقة المتجددة، وتعكس هذه الشراكة قناعتنا المشتركة بأن مستقبل البنية التحتية يجب أن يكون أكثر مرونة وذكاءً، ونسعى في (آر آي كيو) إلى تشكيل البنية الرقمية لاقتصاد التأمين في المستقبل، لدعم الاستثمار في الطاقة النظيفة من خلال توجيه رأس المال بنهج أكثر ابتكاراً ورؤية تحليلية عميقة للمخاطر، ويشكل هذا التعاون دليلاً ملموساً على الدور المحوري لقطاع إعادة التأمين وقدرته على المساهمة بفاعلية في مسيرة التحول في قطاع الطاقة».
من جهته، قال مازن خان، الرئيس المالي لشركة «مصدر»: «مع استمرار (مصدر) في توسيع أنشطتها وتعزيز حضورها العالمي في مجال الطاقة النظيفة، نُدرك الحاجة إلى تطبيق حلول مالية وإدارية مبتكرة للتعامل مع المخاطر، بما يتناسب مع حجم ونوعية استثماراتنا، ونسعى من خلال شراكتنا مع (آر آي كيو) إلى تعزيز المرونة والاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياتنا، لنتمكن من توفير حماية أفضل لأصولنا وتحسين كفاءة تخصيص رأس المال.. ونتطلع قُدماً إلى هذا التعاون لتطوير حلول نوعية لإدارة المخاطر، تسهم في دعم هدفنا برفع القدرة الإنتاجية لمشاريعنا إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030».

 

أخبار ذات صلة «العالمية القابضة» تكشف عن فريق القيادة لمجموعة «2 بوينت زيرو» الإمارات تتضامن مع تركيا وتعزّي في ضحايا تحطم طائرة شحن عسكرية

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.

عيد حلول الروح القدس

ويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.

وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.

وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.

وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.

ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.

جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال ختام الشهر المريمي بدير القديس كيرلس الإسكندري بالجيزةالبطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في تنصيب بطريرك الكنيسة الكلدانية ببغداد | صورالبابا تواضروس يستقبل وفدين لأبناء الكنيسة قادمين من الولايات المتحدةمدير المركز الكاثوليكي الأردني: الرئيس السيسي نموذج للمواطنة.. والكنائس المصرية تشارك في يوبيل 2030

والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.

طباعة شارك الكنيسة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عيد حلول الروح القدس حلول الروح القدس على التلاميذ

مقالات مشابهة

  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • هيئة التأمين والأكاديمية المالية تُطلقان برنامج مسرّعة مهارات العلوم الاكتوارية
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية