بريطانيا..إطلاق سراح 91 سجينا عن طريق الخطأ
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 13 نونبر 2025 - 1:18 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- تواجه الحكومة البريطانية ضغوطا متزايدة بعد إطلاق سراح أكثر من 90 سجينا عن طريق الخطأ، في سلسلة من الحوادث أثارت جدلا واسعا في الأوساط البريطانية.وأظهرت أرقام حديثة صادرة عن وزارة العدل البريطانية أنه أفرج عن 91 سجينا عن طريق الخطأ بين أبريل الماضي، ومتم شهر أكتوبر فائت.
وذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، أن الوزراء يواجهون ضغوطا شديدة عقب سلسلة من عمليات المطاردة الأمنية الواسعة النطاق شهدتها البلاد مؤخرا.وقدم وزير العدل ديفيد لامي “اعتذارا صريحا”، وقال أمام مجلس العموم، الثلاثاء، إن عملية الإفراج “تحتاج إلى إصلاح جذري”.وأوضح الوزير البريطاني، أن ثلاثة سجناء أُطلق سراحهم بالخطأ لا يزالون طلقاء، كما يجري التحقيق في حالة رابعة محتملة.من بين الحالات الثلاث المؤكدة، اثنتان حدثتا في أغسطس وديسمبر من العام الماضي، والثالثة في يونيو من هذا العام.وأعلنت السلطات البريطانية، الجمعة الماضي، عن إجراءات أمنية مشددة في السجون، كما أطلقت تحقيقات مستقلة حول حالات الإفراج الخاطئة.وارتفع عدد الأخطاء مؤخرا، إذ سجلت 262 حالة إفراج بالخطأ بين مارس 2024 ومارس 2025، بزيادة نسبتها 128 بالمئة، مقارنة بـ115 حالة في السنة الماضية.وكان من بين المفرج عنهم بالخطأ 87 سجينا كانت جرائمهم الرئيسية تتعلق بالعنف ضد الأشخاص، وثلاثة آخرون أُدينوا بجرائم جنسية.وأقر لامي، خلال عرضه الأرقام أمام مجلس العموم، بأن السجون في أنحاء البلاد تواجه “ضغطا كبيرا، ونقصا في التمويل والموظفين”.وأرجع لامي جزءا من هذه الأخطاء إلى “سياسات الحكومات السابقة”، مضيفا أن عدد موظفي السجون انخفض بمقدار الربع بين عامي 2010 و2017.وأوضحت وزارة العدل أن أخطاء الإفراج قد تنتج إما عن ضياع أوامر الحبس، أو أوامر الحجز، أو عن أخطاء في مدة العقوبة، أو في مستندات المحاكم أو من جهات أخرى.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست تحذر من قمع الحريات في بريطانيا بعد حظر دخول مؤيدين لفلسطين
انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" قرار وزارة الداخلية البريطانية إلغاء تأشيرات دخول المعلقين الأمريكيين جينك أويغور وحسن بايكر، مما منعهما من المشاركة في فعاليات ثقافية وسياسية كان من المقرر عقدها في لندن وأكسفورد، بسبب تأييدهما للفلسطينيين.
وفي افتتاحيتها، قالت الصحيفة إن بريطانيا تتجه نحو ترسيخ عادة سيئة تتمثل في منع الزوار من دخول أراضيها إذا لم يعجب الحكومة ما يقولونه، محذرة من أن تحديد أي خطاب باعتباره عنفاً؛ فإنه سيقوض دعائم المجتمع الحر.
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية، الاثنين، منع الرجلين من دخول البلاد للتحدث في مؤتمر "ساوث باي ساوث ويست" هذا الأسبوع في لندن، بزعم إدلائهما بتصريحات بغيضة عن اليهود، معتبرة زيارتهما "قد لا تصب في المصلحة العامة"، وفق الصحيفة.
ووفقاً للصحيفة، فإن "قمع حرية التعبير، مهما كان الخطاب بغيضاً، هو أكثر خطورة وأقل فائدة للمصلحة العامة"، واعتبرت كلاً من جينك أويغور وحسن بايكر "مثيري فتن"، وليسوا محرضين مباشرين على العنف.
وأضافت أن منعهم من الدخول لا يزيد الأمر إلا سوءاً. وما لم تصبح المملكة المتحدة مثل كوريا الشمالية، فسيظل بإمكان سكانها رؤيتهم عبر الإنترنت.
وكتبت: "اتهم أويغور، مقدم برنامج حواري سياسي على الإنترنت بعنوان "الأتراك الشباب"، إسرائيل باستخدام اليهود كـ"دروع بشرية". ووصف بيكر، وهو مذيع على منصة تويتش، اليهود الأرثوذكس بأنهم "متخلفون عقلياً"، وزعم أن اغتصاب مقاتلي حماس لنساء إسرائيليات في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان أوهاماً وهلوسات".
وتصف الصحيفة هذه التعليقات بـ"المثيرة للاشمئزاز"، لكن السماح للسياسيين بتحديد الآراء التي تستحق أن تُعرض في جلسة نقاش في مؤتمر خاص سيؤدي حتماً إلى مزيد من التجاوز من قبل السلطات".
تستشهد الصحيفة بأمثلة عديدة على منع الحكومة البريطانية مغنين ومشاهير من دخول البلاد، بسبب تعليقات معادية للسامية؛ "ففي الشهر الماضي، مُنع 11 شخصاً من دخول البلاد للتحدث في تجمع نظمه الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون".
وتستشهد كذلك بقرار حزب العمال تعليق عضوية زعيمه السابق، جيريمي كوربين، بعد رفضه الاعتذار عن تصاعد معاداة السامية الصريحة خلال فترة رئاسته، وترى الصحيفة أنه كان من الأجدر ترك منظمي مهرجان (ساوث باي ساوث ويست) يتحملون تبعات قرارهم بدعوة أويغور وبيكر.
وتوجه الـ"واشنطن بوست" الانتقاد نفسه لإدارة الرئيس الأمريكي، قائلة: "لقد وجّهت إدارة ترامب مسؤولي الهجرة إلى مراجعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي للأجانب المتقدمين للحصول على تأشيرات دخول".
وأضافت: "إذا ما أُفرط في هذه المراقبة، فإنها تُخاطر بجعل الولايات المتحدة أقرب إلى الدولة التي أعلنت استقلالها عنها قبل 250 عاماً"، وذلك في إشارة إلى بريطانيا.