في مؤتمر انتخابي حاشد.. «الحناوي»: التزامنا تحسين التعليم والصحة والمعيشة لأهالي دائرتي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
شارك آلاف من أهالي التجمع الأول والتجمع الخامس والشروق وبدر والرحاب ومدينتي في مؤتمر انتخابي حاشد لدعم محمد الحناوي، مرشح حزب "مستقبل وطن"، لانتخابات مجلس النواب 2025 – 2030.
وقال الحناوي في كلمته للحاضرين، من مؤيديه وعدد كبير من الشخصيات العامة والحزبية، إنه يلتزم بمواصلة العمل على تحسين الأحوال التعليمية والصحية والمعيشية لأهالي دائرته.
ووجه الحناوي الشكر إلى جميع من حضروا هذا اللقاء، وعلى رأسهم الدكتور محمد سليمان، أمين العاصمة بحزب "مستقبل وطن"، والمهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، على دعمهم له.
وقال الحناوي: "ربنا كتب لي أن أخدم في هذا المكان، وهو مكان أشعر دائمًا أنه في قلبي، ومثل بيتي".
وتابع قائلًا: "أنا عضو في حزب مستقبل وطن، واتجاهي السياسي هو اتجاه الحزب، وهو الإيمان باستقرار هذه الدولة، ولذلك فأنا أدعم كل سياسات الدولة ومؤسساتها".
وأضاف أن أكثر ما يميز حزب مستقبل وطن هو أنه لا يؤمن فقط بهذه الأهداف، ولكنه يعمل على تحقيقها على أرض الواقع، بعيدًا عن الكلام.
الحناوي: نعمل على تحسين المستوى التعليمي والصحي والاجتماعي للمواطنينوقال الحناوي أيضًا إن الحزب لديه أهداف اجتماعية وصحية وتعليمية ورياضية، وأنه يتلقى توجيهاته من الحزب ومن خلال مقراته، ومن خلال الحزب يعكف على تنفيذ هذه الأهداف.
وتابع قائلًا: "عندما دخلت القطامية منذ خمس سنوات، كان معي حزب مستقبل وطن، وكنا نعمل مع خمسة آلاف أسرة، واليوم الحمد لله وبدعمكم، نتعاون من أجل تحسين المستوى الصحي والتعليمي والاجتماعي، وأصبح معنا 40 ألف أسرة، وخدمتهم شرف لنا".
وفي ختام كلمته، قدم الحناوي الشكر مجددًا على هذا الحضور الكبير، وعلى هذه المحبة الغالية التي ظهرت خلال اللقاء، وحثهم على دعمه في الانتخابات المقبلة.
ويخوض المستشار محمد الحناوي، رقم 1 "رمز القلم"، المعركة الانتخابية الحالية على مقاعد "الفردي" بمحافظة القاهرة، المرحلة الثانية من الانتخابات، عن القطامية والتجمع الأول والتجمع الخامس والشروق وبدر والرحاب ومدينتي.
وقائع المؤتمر الانتخابيبدأ المؤتمر بعزف السلام الجمهوري، أعقبته تلاوة لآيات من الذكر الحكيم بحضور الشيخ محمود الشحات أنور، ثم بدأت فقرات المؤتمر التي قدمتها الإعلامية ميرهان عمرو، حيث عرضت نبذة مختصرة عن المرشح محمد الحناوي، وتحدثت عن مسيرته المهنية والحزبية والنيابية، وأحلامه لمستقبل مصر، وذكرت أنه كان عضو مجلس النواب من 2020 – 2025، وقدم خلال تلك الدورة عددًا كبيرًا من الأعمال والإنجازات.
وتحدثت الإعلامية ميرهان عمرو عن رحلة الحناوي المهنية والحزبية، فقالت إنه محام بالنقض، تخرج من كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، وبعد ذلك سافر إلى الخارج لاستكمال دراسته، ليحصل على درجة الماجستير في القانون والتسويق من جامعة لندن، كما أجرى دراسات تنفيذية بكلية إعداد القادة بجامعة هارفارد الأمريكية المرموقة للقانون.
وذكرت أنه يعمل أيضًا مستشارًا قانونيًا لعدد من المؤسسات القانونية والاقتصادية، ويمتلك 25 سنة خبرة في مجال المحاماة.
كما أبرزت نشأته وترعرعه في بيت وطني بنسبة 100% بعد وفاة والديه، وهو بين السياسي والبرلماني المعروف، الراحل طلعت مصطفى. وأضافت أن الحناوي اختار الانضمام إلى حزب "مستقبل وطن" بالذات، لإيمانه بأنه حزب الشباب، ويؤمن بالتعددية السياسية والفكرية.
وقالت إنه طالما تحدثنا عن "الشباب"، فإنه ينبغي الإشارة إلى أن الحناوي لديه خبرات كبيرة في مجال الرياضة أيضًا، فهو لاعب جودو من الطراز الأول، وسبق له الحصول على الحزام الأسود في الجودو، كما أنه المستشار القانوني للاتحاد المصري للجولف.
دعم كبار الشخصياتوكان على رأس الحاضرين للمؤتمر كل من: المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، والدكتور محمد سليمان، أمين العاصمة بحزب "مستقبل وطن"، حيث ألقى كل منهما كلمة أعربا فيهما عن دعمهما الكبير للحناوي.
كما حضر المؤتمر الانتخابي المرشح أحمد البنا عن دائرة مصر الجديدة، والمرشحة نانسي علي حسن عن القائمة الوطنية.
«سليمان»: نحن أكبر حزب في مصر ونختار مرشحينا بعنايةوفي كلمته أمام المؤتمر، قال الدكتور محمد سليمان، أمين العاصمة بحزب "مستقبل وطن"، إنه يدعم النائب محمد الحناوي، باعتباره أحد أبرز الشباب الذين يرشحهم الحزب لهذه الانتخابات.
وأضاف أن أكثر ما يهم شباب حزب "مستقبل وطن" هو استقرار وأمن الدولة المصرية ومؤسساتها، مشيرًا إلى أن أهم هذه المؤسسات بطبيعة الحال هي: مؤسسة الرئاسة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والجيش المصري العظيم، والشرطة المصرية.
وأشار إلى أن الحفاظ على استقرار هذه المؤسسات يهدف في الأساس إلى الحفاظ على الدولة المصرية، وبخاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الدول المحيطة بحدودنا. وأكد أن استقرار الدولة يبدأ من استقرار الجبهة الداخلية، وبالاهتمام بتحسين مستوى المواطنين.
وأضاف: "وانطلاقًا من اهتمامنا بالناس وحبنا لهم، أصبحنا أحد أهم الأحزاب السياسية في مصر، ولأن أهدافنا كبيرة، فإننا نختار نوابًا ومرشحين على القدر نفسه".
وأشار إلى أن الحناوي شاب طموح، بنى نفسه بنفسه، وأهل نفسه سياسيًا وحزبيًا وعلميًا ومهنيًا، وهو رجل دولة يدرك معنى الدولة وأهمية استقرار الوطن، وهو لذلك يستحق كل الدعم يومي 24 و25 من الشهر الحالي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه في السنوات الثلاث الماضية، كان نائبًا مع الحناوي عن الدائرة نفسها، وقاما بتقديم الكثير، قائلاً: "كل ما استطعنا فعله قمنا به، وكنا مثالًا مشرفًا في مجلس النواب، وانحزنا للمواطن المصري في كل القرارات والتشريعات، ولهذا الحناوي يستحق كل الدعم والمساندة".
«صبور»: الحناوي أفضل من يمثلناوتحدث المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، قائلاً إنه سعيد بالتواجد في القطامية، لتقديم الدعم والمساندة للنائب محمد الحناوي، الذي وصفه بأنه يتحلى بالأمانة والصدق والطيبة والاحترام وحب الخير للناس.
وقال: "كنت دائمًا ما ألجأ له يوميًا في أسئلة قانونية وتشريعية، ولم يكن يتأخر عن تقديم المساعدة". وأضاف: "أؤمن أنه سيكون أفضل تمثيل لنا، وأرى أنه يستحق وقوفنا بجواره لكي نفرح ونبارك له".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرحاب مدينتى طلعت مصطفى الحناوى محمد الحناوی مستقبل وطن عضو مجلس إلى أن
إقرأ أيضاً:
محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة، في خطوة إستراتيجية تجسد التزام الدولة بتعزيز جودة الإحصاءات الاقتصادية الرسمية، بما يواكب التحولات الاقتصادية المتسارعة، ويرسخ مكانة دولة الإمارات ضمن الاقتصادات العالمية الرائدة.
ويشمل البرنامج اعتماد 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية على مستوى الدولة، وإعادة بناء السلسلة الزمنية الوطنية للناتج المحلي الإجمالي للفترة (2010–2026)، بما يقدم صورة أكثر دقة وشمولية للحجم الحقيقي للاقتصاد الإماراتي وتنوعه وزخم نموه، ويُعزز موثوقية الإحصاءات الاقتصادية الرسمية، ويُرسخ قابليتها للمقارنة على المستوى الدولي، دعماً لصناعة القرار الاقتصادي وصياغة السياسات الوطنية والتخطيط المستقبلي، كما يُعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، وبما يساهم في إبراز مكانة دولة الإمارات كقوة اقتصادية عالمية.
ويأتي البرنامج استجابة للتحولات الهيكلية التي شهدها الاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها النمو المتسارع للأنشطة الاقتصادية غير النفطية، والتوسع في قطاعات الخدمات والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والاستثمار، إلى جانب الاستفادة من مصادر البيانات الإدارية الحديثة، بما في ذلك البيانات الناتجة عن تطبيق ضريبة الشركات وضريبة القيمة المضافة، الأمر الذي يوفر تغطية أكثر شمولية للأنشطة الاقتصادية ويسهم في رفع دقة قياسها بما يعكس الواقع الاقتصادي للدولة.
ويستند البرنامج إلى إطار وطني متكامل لتحديث ومواءمة الحسابات القومية، بما يتوافق مع نظام الحسابات القومية الصادر عن الأمم المتحدة، وأفضل المعايير والتوصيات الإحصائية الدولية، وذلك من خلال تحديث سنة الأساس، وتوسيع مصادر البيانات، وتعزيز تكامل السجلات الإدارية، بما يضمن إنتاج مؤشرات اقتصادية أكثر دقة واتساقاً وشفافية وفق أحدث الممارسات الدولية.
كما يعكس البرنامج توجهاً مؤسسياً لترسيخ تحديث سنة الأساس بصورة دورية وفق أفضل المعايير والممارسات الإحصائية الدولية، إلى جانب اعتماد منهجية وطنية موحدة لمراجعة بيانات الناتج المحلي الإجمالي على مستوى الدولة، بما يضمن استدامة تطوير المنظومة الإحصائية الوطنية ومواكبتها للتحولات الاقتصادية.
وستتم جميع التحديثات المستقبلية وفق الأطر المنهجية الدولية المعتمدة وبناءً على جاهزية البيانات الوطنية وتوافرها، بما يضمن الحفاظ على جودة الإحصاءات الرسمية وقابليتها للمقارنة دولياً.
ويشمل البرنامج الوطني مراجعة شاملة للحسابات القومية التي تعد ممارسة إحصائية عالمية تتبناها الأنظمة الإحصائية المتقدمة بشكل دوري عند تطور الاقتصادات الوطنية وتوفّر مصادر بيانات أكثر شمولاً، بهدف تعزيز جودة قياس الناتج المحلي الإجمالي نتيجة التطور المستمر في المنهجيات الإحصائية ومصادر البيانات، ويواكب النمو الاقتصادي للدولة.
ويُنفذ البرنامج من خلال شراكة وطنية متكاملة يقودها المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، باعتباره الجهة الوطنية المعنية بتوحيد الإحصاءات الرسمية على مستوى الدولة، بالتنسيق مع مراكز الإحصاء المحلية في مختلف الإمارات، والجهات الاتحادية المزودة للبيانات، في إطار المنظومة الإحصائية الوطنية، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد مصادر البيانات، وتشمل الشراكة عدداً من الجهات الوطنية الرئيسة، من أبرزها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ووزارة المالية، والهيئة الاتحادية للضرائب، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، وجهاز الإمارات للاستثمار، وشركة الاتحاد للماء والكهرباء، وغيرها من الجهات الوطنية، بما يوفر قاعدة بيانات اقتصادية وطنية متكاملة تدعم بناء سلسلة زمنية للناتج المحلي الإجمالي أكثر شمولية ودقة.
جدير بالذكر أن البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي، يُعد بمثابة المظلة الإستراتيجية لتحديث المنظومة الإحصائية الوطنية لدولة الإمارات، من خلال حزمة متكاملة من المبادرات التشريعية والمؤسسية والتقنية، تشمل المراجعة الوطنية الشاملة للناتج المحلي الإجمالي، والإستراتيجية الوطنية للمنظومة الإحصائية، وحزمة السياسات الداعمة للعمل الإحصائي، والمنصة الوطنية للبيانات الإحصائية، وبرنامج بناء القيادات الإحصائية، ووثيقة مبادئ الإمارات للإحصاءات الرسمية، ما يدعم صناعة القرار الاقتصادي، ويُرسخ تنافسية الدولة، بوصفها نموذجاً عالمياً رائداً في تطوير وإنتاج الإحصاءات الاقتصادية الرسمية. وام