قطاع الإسكان والمرافق ينظم ندوة بعنوان تكنولوجيا الإنارة الذكية بمشاركة خبراء ومتخصصين
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تنفيذاً لتوجيهات المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، نظم قطاع الإسكان والمرافق تحت إشراف المهندسة نفيسة محمود هاشم مستشار الوزير -المشرف على قطاع الإسكان والمرافق، والمهندس مصطفي النجار رئيس قطاع الإسكان والمرافق ندوة تحت عنوان "تكنولوجيا الإنارة الذكية"، وذلك بالشراكة مع خبراء إحدى الشركات المتخصصة وبحضور المهندسة أمينة حسين مسعود مدير عام بالإدارة المركزية لمواد البناء، وممثلي الجهاز المركزي للتعمير وهيئة المجتمعات العمرانية، وممثلي الجهات المختلفة بالوزارة.
وذلك في إطار جهود الوزارة لتنفيذ عدد من الاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى تحقيق مستهدفات "رؤية مصر 2030"، وعلى الأخص الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية، التي تتضمن تطبيقات المدن الذكية مثل شبكات الإضاءة الذكية، وأنظمة المرور المتكاملة، وإدارة المرافق العامة، فضلًا عن نظم جمع وتحليل البيانات التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة الإدارة العمرانية.
وتأتى تلك الندوة فى إطار سعى قطاع الإسكان والمرافق من خلال الإدارة المركزية لمواد البناء إلى تعزيز التنمية المتكاملة في قطاعي الإسكان والعمران، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة للمواطنين، وذلك عن طريق تنظيم سلسلة من الندوات التعريفية والتوعوية، بالتعاون مع الخبراء المختصين، للتكامل مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية، في إطار رؤية مصر للتنمية الشاملة والمستدامة ، ورفع مستوى الوعي المجتمعي والمؤسسي، باعتباره أحد أبرز التحديات التي قد تعيق تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.
قدَّمت الندوة منصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين المسؤولين والخبراء والمختصين، واستعرضت أحدث التقنيات والحلول الذكية في مجال الإنارة الذكية، بما يسهم في صياغة توجهات واضحة يمكن تطبيقها في المدن الجديدة والمجتمعات العمرانية القائمة.
واستعرضت المهندسة نفيسة محمود هاشم، أهمية محور الإنارة الذكية كأحد المحاور الرئيسة في منظومة التطوير العمراني المستدام، نظرًا لدورها الحيوي في تحقيق كفاءة استخدام الموارد وتعزيز جودة الحياة الحضرية، فهي تمثل نقلة نوعية في أساليب إدارة الطاقة داخل المدن من خلال الاعتماد على التقنيات الرقمية وأنظمة التحكم الذكية، بما يسهم في ترشيد استهلاك الطاقة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين مستوى الإضاءة في الفراغات العامة وفقًا للاحتياجات الفعلية.
كما أكد المهندس مصطفى النجار، أن هذه المبادرة تمثل خطوة تمهيدية ضمن خطة شاملة يسعى القطاع من خلالها إلى تنظيم سلسلة من الندوات والفعاليات العلمية المتخصصة، بما يسهم في دعم استدامة القطاع العمراني وتعزيز تحولاته نحو الاستدامة والذكاء والكفاءة التشغيلية، ويعكس هذا التوجه التزام القطاع بتطبيق مبادئ التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل بين الأطر التشريعية والتقنية والتنفيذية، بما يحقق رؤية الدولة المصرية في بناء مدن ذكية ومستدامة، من خلال تطوير أساليب إدارة الطاقة داخل المدن بالاعتماد على التقنيات الرقمية وأنظمة التحكم الذكية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على حرص وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية على متابعة وتبنّي كل ما من شأنه رفع كفاءة منظومة الخدمات وتحسين البيئة العمرانية، مع أخذ التوصيات والمخرجات بعين الاعتبار لدعم مسيرة التطوير، ولا سيما في مجالات ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد، بما يواكب توجهات الدولة نحو التحول الذكي والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكنولوجيا المجتمعات العمرانية الإسكان ندوة الاستراتيجيات الاستدامة قطاع الإسکان والمرافق بما یسهم فی
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.