كارثة غازية بولاية أوكلاهوما الأمريكية.. مئات السكان يفرون والهواء يتحول إلى سم قاتل
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أجلت السلطات الأمريكية مئات الأشخاص من مدينة في ولاية أوكلاهوما ، وطُلب من آخرين البقاء في أماكنهم بعد أن تسرب الغاز من شاحنة تحمل غاز الأمونيا اللامائي في موقف سيارات فندق، وفقًا لما ذكرته السلطات يوم الخميس.
تسرب الغاز بولاية أوكلاهوما الأمريكيةوقع تسرب الغاز قبيل الساعة العاشرة مساءً يوم الأربعاء وصرح مسؤولو المدينة في مؤتمر صحفي بأن سكان المنطقة المجاورة كانوا يعانون من ضائقة تنفسية، ونُقل ما لا يقل عن 36 شخصًا إلى مستشفى محلي، 11 منهم إلى مستشفيات أخرى لتلقي المزيد من العلاج، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وأفادت السلطات الأمريكية بأن ما لا يقل عن 500 إلى 600 شخص كانوا في ملجأ حتى صباح الخميس وتم إخلاء العديد من دور رعاية المسنين، وأُغلقت المدارس لهذا اليوم.
وقالت كريستال بلاكويل، التي تم إجلاؤها، إن مسؤولي الطوارئ كانوا يرتدون أقنعة واقية من الغاز ويطرقون الأبواب.
وأضافت بلاكويل لقناة KWTV-TV: "كان الاستيقاظ على شيءٍ غريب بعض الشيء ظننتُه حلمًا حقيقيًا"، موضحة أنها كانت جالسةً في سيارتها، لا تزال ترتدي بيجامتها.
وأفادت السلطات بأن جودة الهواء قيد المراقبة، وأن شاحنة الصهريج لم تعد تنفث الغاز، إلا أن قلة الرياح أبطأت جهود تبديده وكانت عدة وكالات على أهبة الاستعداد للمساعدة، بما في ذلك فرق التعامل مع المواد الخطرة ووحدة الحرس الوطني الأمريكي في أوكلاهوما التي تدعم فرق الاستجابة الأولية في حالات الطوارئ.
غاز الأمونيايُستخدم غاز الأمونيا اللامائية كسماد للمساعدة في توفير النيتروجين لنباتات الذرة والقمح. إذا لمسها أي شخص وهو في حالته الغازية أو السائلة، فقد يُصاب بحروق. في الأسبوع الماضي، أدى تسرب الأمونيا اللامائية الناجم عن انفجار في مصنع شمال مدينة يازو بولاية ميسيسيبي إلى إجلاء السكان المجاورين.
يبلغ عدد سكان ويذرفورد حوالي 12 ألف نسمة وتقع على بعد حوالي 70 ميلاً (113 كيلومترًا) إلى الغرب من مدينة أوكلاهوما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ولاية أوكلاهوما الأمريكية ولاية أوكلاهوما سم قاتل غاز الأمونيا أوکلاهوما الأمریکیة غاز الأمونیا تسرب الغاز
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..