سلط الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الضوء على فضل انتظار الصلاة والتحضير لها، مستشهدًا بحديث الصحابي الجليل عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، الذي كان نزيل مصر ومدفونًا فيها، والمعروف بإيمانه وجهاده.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن النبي ﷺ قال: «القائم على الصلاة كالقانت»،
مبينًا أن معنى الحديث أن من يجلس مستعدًا للصلاة ويتهيأ لها كأنما يقوم بقنوت دائم لله عز وجل، فإن الله يحسبه من القانتين، أي من الذين يلتزمون باللجوء الكامل والطاعة لله.

وأشار الشيخ إلى أن فضل هذا الانتظار يشمل كل خطوة خارج المنزل للصلاة حتى العودة، حيث تُحسب كل هذه اللحظات من الأعمال الصالحة، موضحًا أن القيام بالوضوء والتهيؤ للصلاة قبل دخول المسجد له قيمة عظيمة عند الله، حتى قبل أن يبدأ المصلي الجماعة.

خالد الجندي يكشف عن فئة من الناس يباهي الله بهم الملائكة.. من هم؟خالد الجندي: لا إيثار في العبادات.. العلاقة في الإسلام تنافسية لا تفضيليةعالم أزهري عن طلاق المشاهير: خطر يهدد استقرار البيوت المصريةهل يجوز للمرأة الاشتراط أن تكون العصمة في يدها؟.. الإفتاء توضح الشروط والضوابط

وأكد الجندي أن الآذان لم يُشرع إلا للغافلين لتذكيرهم بالصلاة، أما المؤمن العارف بقيمتها فهو يسبق النداء بالإعداد والتهيؤ، كما أن انتظار الصلاة يصبح فرصة للتقرب من الله بالدعاء والذكر، ويُحسب له أجر القائمين والمصلين على حد سواء.

وأكد الشيخ خالد الجندي، أن انتظار الصلاة يجب أن يكون كانتظار العاشق للمحبوب، واصفًا هذه الممارسة بأنها من أعظم الفرص الروحية للعبد لنيل رضوان الله وزيادة درجاته.


 

طباعة شارك انتظار الصلاة الشيخ خالد الجندي القانتين برنامج لعلهم يفقهون

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: انتظار الصلاة الشيخ خالد الجندي القانتين برنامج لعلهم يفقهون انتظار الصلاة خالد الجندی

إقرأ أيضاً:

موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026

مواقيت الصلاة اليوم.. تزايد البحث من قبل الكثير خلال الساعات القليلة الماضية عن موعد أذان الظهر اليوم الجمعة 24 يوليو، فضلَا عن مواعيد باقي الأوقات، حرصًا منهم على أداء الصلوات في أوقاتها.

وتقدم «الأسبوع» للزوار والمتابعين خلال السطور التالية، مواقيت الصلاة اليوم، ضمن خدمة متميزة تواصل تقديمها بشكل مستمر في مختلف المجالات.

مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة

- يُرفع أذان الظهر الساعة 1:1 م

- يُرفع أذان العصر الساعة 4:38 م

- يُرفع أذان المغرب الساعة 7:54 م

- يُرفع أذان العشاء الساعة 9:22 م

مواقيت الصلاة في الإسكندرية اليوم

- موعد أذان الظهر: 1:7 م

- موعد أذان العصر: 4:46 م

- موعد أذان المغرب: 8:1 م

- موعد أذان العشاء: 9:32 م

مواقيت الصلاة اليوم في طنطا

- موعد أذان الظهر: 1:3 م

- موعد أذان العصر: 4:41 م

- موعد أذان المغرب: 7:56 م

- موعد أذان العشاء: 9:26 م

مواقيت الصلاة في المنصورة اليوم

- موعد أذان الظهر: 1:1 م

- موعد أذان العصر: 4:40 م

- موعد أذان المغرب: 7:55 م

- موعد أذان العشاء: 9:25 م

مواقيت الصلاة اليوم في الزقازيق

- موعد أذان الظهر: 1:1 م

- موعد أذان العصر: 4:38 م

- موعد أذان المغرب: 7:54 م

- موعد أذان العشاء: 9:23 م

مواقيت الصلاة اليوم في أسيوط

- يُرفع أذان الظهر الساعة 1:2 م

- يُرفع أذان العصر الساعة 4:32 م

- يُرفع أذان المغرب الساعة 7:48 م

- يُرفع أذان العشاء الساعة 9:14 م

مواقيت الصلاة اليوم في سوهاج

- يُرفع أذان الظهر الساعة 1:0 م

- يُرفع أذان العصر الساعة 4:29 م

- يُرفع أذان المغرب الساعة 7:45 م

- يُرفع أذان العشاء الساعة 9:10 م

اقرأ أيضاًموعد صلاة الجمعة ومواقيت الصلاة اليوم 24 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات

موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات

موعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة غدا الجمعة 24 يوليو 2026

مقالات مشابهة

  • خالد لطيف يكشف مفاجأة بشأن إبراهيما نداي ورخصة الزمالك الإفريقية
  • بعد مقال “مملكة بريس”.. رئيس جمعية دار الطالبة أولاد دليم يضع استقالته في انتظار الإعلان الرسمي
  • محافظ دمياط يؤدى صلاة الجمعة بالجامع الجديد
  • فتاوى تشغل الأذهان.. هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟ وهل يجوز تأخير الظهر عند شدة الحر؟ اعرف الرأي الشرعي
  • موعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • فتاوى تشغل الأذهان.. دار الإفتاء تكشف حكم الحجاب قبل سن البلوغ وسنن وواجبات الوضوء للصلاة
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار