هجمات متبادلة بالطائرات المسيرة وزيلينسكي يزور جبهة زابارورجيا
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، مقتل 3 أشخاص على الأقل في هجوم شنّته طائرات مسيرة روسية قرب بلدة بوهوسلافكا في منطقة خاركيف شرقي البلاد.
وأوضح حاكم المنطقة، أوليه سينيهوبوف، أن شخصين قُتلا على الفور فيما توفي ثالث لاحقا متأثرا بجراحه في المستشفى، مضيفا أن شخصا آخر أُصيب في الهجوم.
وفي الوقت نفسه، ذكر سلاح الجو الأوكراني في بيان عبر تطبيق تليغرام أن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت 102 طائرة مسيرة من أصل 138 أطلقتها روسيا خلال الليل، مستهدفة مناطق في شمال وشرق وجنوب البلاد.
وأضاف البيان أن روسيا استخدمت في الهجوم صاروخا باليستيا من طراز "إسكندرإم" أُطلق من شبه جزيرة القرم المحتلة، إلى جانب مسيّرات من طرازي "شاهد" و"جيربيرا" وأنواع أخرى خادعة، تم إطلاقها من عدة مناطق روسية من بينها ميلروفو وأوريول وبريمورسكو أختارسك، بالإضافة إلى مواقع في القرم.
وأكد سلاح الجو الأوكراني أن الهجمات تم صدّها بواسطة وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة وفرق النيران المتنقلة التابعة للجيش الأوكراني.
هجمات متبادلةمن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت 130 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينها واحدة فوق منطقة موسكو.
ووفق بيان الوزارة، تم اعتراض المسيرات في مناطق روسية متعددة، منها كورسك وبيلغورود وفورونيج والقرم والبحر الأسود، بالإضافة إلى تولا وموسكو، مشيرة إلى أن عمليات الاعتراض جرت بين مساء الأربعاء وصباح اليوم الخميس.
في سياق آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه زار القوات الأوكرانية المرابطة في منطقة زاباروجيا بجنوب شرق البلاد، حيث نشرت روسيا مؤخرا قوات إضافية وادعت تحقيق تقدم ميداني.
إعلانوقال زيلينسكي في رسالة عبر تليغرام إنه بحث مع العسكريين "القرارات اللازمة لتعزيز الدفاعات في منطقة أوريخيف"، واستمع إلى تقارير حول الوضع الميداني وتحركات القوات الروسية.
وأضاف أن الهدف من الزيارة هو دعم الجنود ورفع جاهزية الدفاعات في المنطقة التي شهدت العام الماضي هجوما مضادا أوكرانيا لم يحقق أهدافه.
وتأتي الزيارة وسط فضيحة فساد طالت قطاع الطاقة الأوكراني، وأدت إلى استقالة وزيرين وفرض عقوبات على أحد المقربين من زيلينسكي.
التفاوض مع روسياوفي موسكو، صرّح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بأن أوكرانيا "ستضطر عاجلا أم آجلا إلى التفاوض مع روسيا"، مضيفا أن موقف كييف التفاوضي "يزداد ضعفا يوما بعد يوم".
وأكد بيسكوف أن بلاده ما زالت "منفتحة على تسوية سياسية ودبلوماسية" وتسعى إلى السلام، في وقت تواصل فيه القوات الروسية محاولاتها للسيطرة على مدينة بوكروفسك الإستراتيجية في شرق أوكرانيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی منطقة
إقرأ أيضاً:
الدفاع الكويتية: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان، اليوم الأربعاء، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأفادت الوزارة في بيان: "تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
وطلبت من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل