عبلة الالفي: خطة تطوير الرعاية الصحية الأولية للوصول إلى المناطق النائية
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، في جلسة حوارية بعنوان «النموذج التحويلي للرعاية الصحية الأولية في مصر: نظام مستدام ومرن ذو عائد استثماري قابل للقياس» ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، المنعقد تحت شعار «تمكين الأفراد.
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن الرعاية الصحية الأولية تمثل الأساس القوي لأي مجتمع، مشيرًا إلى امتلاك مصر أكثر من 5400 وحدة صحية تعكس صمود الدولة وقدرتها على توسيع التغطية الصحية الشاملة، وأن كفاءة النماذج الصحية تعتمد على جودة التنظيم والإدارة، مستشهدًا بتجربة كوبا الناجحة.
وشدد الوزير على أهمية ترسيخ دور الوحدة الصحية كخط دفاع أول عن صحة المجتمع، وضرورة رفع الوعي لدى المواطنين بأفضلية الاستفادة من خدمات الرعاية الأولية بدلًا من التوجه المباشر إلى المستشفيات، في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل، موجهًا الشكر للدكتورة عبلة الألفي نائب الوزير، والدكتور عادل عدوي وزير الصحة الأسبق، والدكتور محمد لطيف رئيس المجلس الصحي المصري، والشركاء الدوليين من منظمة الصحة العالمية واليونيسف على دعمهم لتطوير الرعاية الأولية.
الإصدار الثاني من الدليل المصري التعليمي لمنظومة التشغيلاستعرضت الدكتورة عبلة الألفي خطة تطوير الرعاية الصحية الأولية للوصول إلى المناطق النائية، رفع كفاءة الكوادر الطبية، تحسين تغذية الأمهات والأطفال، خفض الولادات القيصرية، وإنشاء مراكز صديقة للطفل ومراكز تميز، وقدمت الإصدار الثاني من الدليل المصري التعليمي لمنظومة التشغيل في مراكز الرعاية الأولية إلى الوزير، بهدف توحيد آليات العمل وتحقيق أعلى معايير الجودة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الجلسة ركزت على دور الرعاية الأولية في تحقيق التغطية الصحية الشاملة عبر تطوير مراكز التميز، تطبيق المسارات السريرية الموحدة، إنشاء مراكز تدريب متعددة التخصصات، واعتماد المرافق وفق معايير الجاهزية قبل دمجها في التأمين الصحي الشامل، مع مناقشة الإصلاح المؤسسي لمهنة طب الأسرة، تطوير الإدارة بالتحول الرقمي لتقليل الانتظار، ودور الوحدات في الاستجابة للطوارئ وحماية حقوق الأطفال والمراهقين.
أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن وحدات الرعاية الأولية أساس نظام صحي مستدام، مع اعتماد 651 منشأة وفق معايير “جهار” المعتمدة دوليًا، مشددًا على جعل الجودة ثقافة عمل لتسريع التغطية الشاملة.
وكرم الوزير الفائزين في مسابقة «بناء الثقة في مراكز الرعاية الأولية»، وهم: إدارة البدرشين – مركز منشأة دهشور (الدكتورة فاطمة سيد علي)، وحدة المقطم – الأسمرات 2 (الدكتورة فاطمة محمود البرعي)، ووحدة البحرية – الإسكندرية (الدكتورة نفيسة عصران).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية الرعاية الأولية التغطية الشاملة المؤتمر العالمي للسكان مجلس الوزراء مصر المؤتمر العالمی للسکان الرعایة الأولیة الصحیة الأولیة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.