نظمت وزارة الصحة والسكان جلسة حوارية بعنوان «الثقافة وتحسين جودة حياة المصريين»، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، المنعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر الجاري.

على هامش النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان.

.ورشة عمل بعنوان إدارة المستشفيات والتميز التشغيل8 وزراء يستعرضون مسار التنمية البشرية في جلسة حوارية بالمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنميةسكان مصر يشعرون بهزة أرضية جديدة.. وتوضيح عاجل من معهد البحوث الفلكيةرئيس الوزراء يلتقي وزراء الصحة والتعليم ببعض الدول المشاركة في المؤتمر العالمي للسكان

استعرضت الجلسة دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في تحسين جودة حياة المواطن المصري من خلال مشاريع ثقافية نوعية، مع مناقشة تطبيقات إلكترونية أعدتها وزارة الثقافة، كما تناولت آليات توفير الخدمات الثقافية للمناطق الحدودية والعشوائية والإسكان البديل، ومنظومة مكتبات مصر العامة المتنقلة.

تنفيذ مبادرات ثقافية لبناء جيل واعٍ

وأبرزت الجلسة جهود المركز القومي للترجمة بالتعاون مع الجامعات المصرية في ترجمة الأعمال العالمية الفريدة، وتنفيذ مبادرات ثقافية لبناء جيل واعٍ يعزز الترجمة كجسر حضاري يسد الفجوات بين الشعوب، يدعم التنمية البشرية، ينشر المعارف، ويحسن جودة الحياة من خلال حوار مستمر بين الحضارات.

شارك في الجلسة:

• المهندس حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة.

• الدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة.

• الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث الثقافية.

• الدكتور أحمد أمان، المنسق العام لمكتبة مصر العامة.

• المهندس محمد أبوسعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

• الدكتورة هايدي شلبي، مدير الإدارة المركزية للشؤون الفنية بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري.

طباعة شارك الصحة الثقافة وتحسين جودة حياة وزارة الصحة المؤتمر العالمي للسكان وزير الصحة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة المؤتمر العالمي للسكان وزير الصحة المؤتمر العالمی للسکان جودة حیاة

إقرأ أيضاً:

«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملة

وشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.

واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلة

وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612

مقالات مشابهة

  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • ‎وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
  • ‎وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة
  • «الصحة» تعلن تقديم 23.5 ألف خدمة طبية للحجاج المصريين بالأراضي المقدسة