غدا.. ذكرى جلوس مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث| تذكار الراعي والمعلم
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غداً ، الموافق 14 نوفمبر، بذكرى جلوس مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث، البطريرك الـ١١٧ من بطاركة الكرازة المرقسية.
ذكرى جلوس البابا شنودةوجاء اختيار البابا شنوده الثالث بعد نياحة البابا كيرلس السادس، ليواصل مسيرة التعليم والرعاية والخدمة في الكنيسة، التي ازدهرت في عهده على المستويين الروحي والرعوي، حيث أسس عددا كبيرا من الكنائس والإيبارشيات داخل مصر وخارجها، واهتم اهتماما خاصا بالشباب والتعليم الكنسي.
وُلد قداسة البابا شنوده الثالث في 3 أغسطس 1923م باسم نظير جيد، وتخرج في كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليًا).
والتحق بعد ذلك بالكلية الإكليريكية وتدرج في الخدمة حتى رُسم راهبا باسم "أنطونيوس السرياني"، ثم أسقفا للتعليم والمعاهد الدينية عام ١٩٦٢م قبل أن يُختار بطريركا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في ١٤ نوفمبر ١٩٧١م.
وامتاز البابا شنوده الثالث بعطائه الغزير في التعليم والكتابة، إذ ترك تراثا روحيا ضخما من الكتب والعظات التي لا تزال منارات تهدي الأجيال.
ورحل قداسة البابا شنوده الثالث عن عالمنا في 17 مارس 2012م بعد خدمة بابوية دامت أكثر من أربعين عاما، قضاها في محبة الله والكنيسة والوطن، ولا يزال اسمه محفورا في قلوب محبيه وتلاميذه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا شنوده الثالث البابا كيرلس السادس الكنيسة الكلية الإكليريكية البابا شنوده الثالث
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.