برعاية حمدان بن زايد.. معرض أبوظبي الدولي للقوارب يعقد نسخته السابعة
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، تنظِّم مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، الدورة السابعة من معرض أبوظبي الدولي للقوارب في الفترة من 20 إلى 23 نوفمبر 2025، في قاعة المارينا في أدنيك أبوظبي.
وتتميَّز الدورة الجديدة ببرنامجٍ حافلٍ بالأنشطة العائلية والتجارب الفريدة التي تجسِّد ثراء الثقافة البحرية وروح الابتكار.
وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك «يُشكِّل معرض أبوظبي الدولي للقوارب منصةً عالميةً فريدةً تلتقي تحت مظلتها نخبة من المهتمين بالحياة البحرية من مختلف أنحاء العالم، مساهماً بذلك في ترسيخ مكانة العاصمة أبوظبي مركزاً بحرياً رائداً للصناعات البحرية الإقليمية والعالمية.
وتجسِّد مجموعة أدنيك بتنظيمها هذا الحدث التزامها الراسخ بمعايير التميُّز في تصميم وتنفيذ الفعاليات المتخصِّصة والرائدة على مستوى المنطقة، إذ يقدِّم المعرض تجربة بحرية استثنائية تزاوج بين أحدث الابتكارات وإنشاء ذكريات لا تُنسى للزوّار».
يستقطب المعرض خبراء الحياة البحرية ومالكي اليخوت والعائلات وهواة الصيد والرياضات المائية، ما يجعله محطةً رئيسيةً للاكتشاف والترفيه وتبادل الخبرات لشرائح واسعة من الزوّار المحليين والدوليين.
وفي ظل ريادة دولة الإمارات في مجالات الابتكار والرفاهية البحرية، يُعَدُّ هذا الحدث منصة استراتيجية تُتيح الوصول إلى أسواق جديدة، وتوسيع شبكة الشراكات، والتفاعل مع جمهور واسع ومتنوِّع، إذ شهدت النسخة السادسة في عام 2024 حضوراً تجاوز 24,000 زائر، مساهمةً بترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً إقليمياً بارزاً في قطاع الملاحة البحرية، وتأكيد جاذبيتها المتنامية على الساحة العالمية.
ويُمثِّل المعرض فرصة استثنائية لاكتشاف أحدث اليخوت المتطورة والابتكارات البحرية المتقدمة وتقنيات الرياضات المائية الحديثة، إلى جانب كونه بوابةً مميَّزة للتواصل مع سوق حيوي يضمُّ كبار المشترين والهواة.
ويُتيح المعرض للعارضين إطلاق مبتكراتهم وتعزيز حضورهم التجاري وإبرام تحالفات استثمارية، موفِّراً لهم منصةً عالميةً لتحقيق أقصى درجات الانتشار والتأثير.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن زايد معرض أبوظبي الدولي للقوارب حمدان بن زاید
إقرأ أيضاً:
وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
في إطار جهودها لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الصيني إلى المقصد السياحي المصري، شاركت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026، وذلك بمدينة شنغهاي بجمهورية الصين الشعبية.
أهم المعارض السياحيةويعد هذا المعرض أحد أهم المعارض السياحية المتخصصة بالسوق الصيني وشارك به هذا العام عارضين من أكثر من 50 دولة حول العالم، بالإضافة إلى عدد من أهم منظمي الرحلات والمعنيين بالقطاع السياحي في الصين ومنصات الحجز الإلكترونية.
وقد افتتح الجناح المصري الأستاذة مها العناني نائب قنصل مصر العام في شنغهاي، بحضور وفد الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والذي ضم الأستاذة بسمة عزت مسئول ملف الصين بالإدارة العامة للمكاتب الخارجية بالهيئة، والمهندس عبد الحليم يحيى عضو الإدارة العامة للمعارض والفعاليات بالهيئة.
وأوضح الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة أن المشاركة في هذا المعرض تأتي في إطار الحرص على تعزيز التواصل المباشر مع منظمي الرحلات بالسوق الصيني ولاسيما في ضوء تسيير رحلات طيران مباشرة بين القاهرة و6 مدن صينية.
وأضاف أنه في هذا الإطار يتم حالياً تنفيذ مجموعة من الأنشطة الترويجية بالسوق الصيني من أهمها تنفيذ حملات ترويجية مشتركة، وجلسات ترويجية عن المنتج السياحي المصري عبر الإنترنت والتي يشارك بها ممثلو شركات السياحة ويتم خلالها عرض فيديوهات ترويجية عن تنوع المنتج السياحي المصري والبرامج السياحية.
وخلال المشاركة في المعرض، قدم وفد الهيئة عرضاً تقديمياً عن المقومات والمنتجات والأنماط السياحية المتنوعة والفريدة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري والتي تلبي أذواق واهتمامات مختلف السائحين ولاسيما السائح الصيني. كما تم عقد عدد من اللقاءات المهنية مع مجموعة من منظمي الرحلات، وكذلك ممثلي منصات خدمات السفر الإلكترونية مثل منصة tongcheng، و mietuan، و trip.com؛ حيث تم مناقشة سبل التعاون خلال العام المالي القادم بما يسهم في دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق الصيني.
جدير بالذكر أن الهيئة شاركت في المعرض هذا العام بجناح تم تصميمه على هيئة معبد فرعوني يضم شاشات لعرض الأفلام الترويجية عن المقصد السياحي المصري، وتبلغ مساحته 171 م2 بزيادة قدرها 54 م2 عن العام الماضي، ويضم 19 عارض يمثلون شركات وفنادق مصرية عاملة في السوق الصيني.