المتحف المصري الكبير.. روان أبو العينين: لا تزال تبهر العالم بجذورها الممتدة من أعماق التاريخ
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن افتتاح المتحف المصري الكبير جذب انظار الملايين، نحو كنوز الفراعنة الخالدة، مشيرا إلى أنه منذ لحظة افتتاحه اصبح المتحف أيقونة ثقافية وسياحية، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز الضخم الذي تم في عهد الرئيس السيسي هو إنجاز يستحق الثناء والتقدير.
وقالت روان أبو العينين، إنه من أرض الحضارة من مصر التي لا تزال تبهر العالم بجذورها الممتدة من أعماق التاريخ، كان هناك حادث يعيد العلاقة بين الأصالة والتطور، وهو المتحف المصري الكبير الذي يعد جوهرة على بوابة الأهرامات، مؤكدة أن المتحف أصبح حديث العالم ويسجل أرقاما غير مسبوقة لا تحدث في العالم كله.
وتابعت الإعلامية روان أبو العينين، أن المتحف المصري الكبير تجاوز زائروه 19 ألف زائر، حتى أن التذاكر نفذت بالكامل أكثر من مرة، وهو يعد على شغف العالم بالحضارة المصرية.
وأشارت روان أبو العينين إلى أن المتحف المصر الكبير أصبح تجربة فريدة من نوعها، مؤكدة أن الزائر يعيش فيها تجارب رائعة.
وعلقت روان أبو العينين، أن قاعة توت عنخ أمون تعد قلب المتحف النابض بالحياة، فأكثر من 5 آلاف قطعة أثرية تعرض بالكامل، فالمجوهرات الملكية شاهدة على عبقرية المصري القديم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري المتحف المصري الكبير ايقونة ثقافية الرئيس السيسي التاريخ المتحف المصری الکبیر روان أبو العینین
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.