دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أثار الأمير الحسن بن طلال، عم العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، تفاعلا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا موقفا له مع أحد الطلاب خلال زيارته إلى جامعة اليرموك.

ويظهر في مقطع الفيديو حوار الأمير الحسن مع أحد الطلاب الذي وجه له طلبا وتفاعل الأمير الحسن معه قبل أن يأتي أحد المرافقين ويأخذ معلومات الطالب لإتمام طلبه.

ونشرت جامعة اليرموك في تدوينة لها مقطع فيديو على صفحتها بمنصة إكس (تويتر سابقا) من زيارة الأمير الحسن إلى مدينة الحسن الصناعية وجامعة اليرموك في محافظة إربد، قائلة في بيان أن الأخير أجرى "حوارا مفتوحا مع عدد من المختصين في مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار، إلى جانب أكاديميين ورجال أعمال، وأكد ضرورة ربط الشركات الصناعية بمؤسسات التدريب المهني والجامعات، وبما يسهم في تطوير المهارات التقنية ورفع كفاءة القوى العاملة لخدمة الاقتصاد الوطني، مشددا على أهمية إيجاد فرص العمل وتعزيز التمكين الاقتصادي بما يضمن زيادة الإنتاجية ويواكب التحولات العالمية في الانتقال من أنماط العمل التقليدية إلى المنظومات الرقمية الحديثة.."

ودعا الأمير الحسين إلى "تعزيز الميزة التنافسية لمدينة الحسن الصناعية كمركز جذب للاستثمار والإنتاج الصناعي النوعي في شمال المملكة، وأوصى بضرورة مواصلة العمل على تجسير العلاقة بين الجانب الأكاديمي وقطاع الصناعة، بما يعزز منظومة الابتكار الوطني ويحقق التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الأمير الحسن بن طلال الملك عبدالله الثاني الحسن بن طلال الملك عبدالله الثاني اليرموك وسائل التواصل الاجتماعي الأمیر الحسن

إقرأ أيضاً:

خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتلألأ القاهرة التاريخية بكنوزها المعمارية الأثرية التي تجسد عظمة العمارة الإسلامية وتطورها عبر العصور الحاصدة للثقافة.

ومن بين هذه الشواهد الحية، تبرز خانقاة الأمير شيخو العُمَري، المسجلة كأثر رقم 152، لتشكل تحفة هندسية فريدة في شارع شيخون المتفرع من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة.

تم إنشاء هذا الصرح الديني والتعليمي المهيب في عام 756هـ الموافق 1355م، ليكون منارة دينية ومعمارية تعكس روح العصر المملوكي الفريد وتفاصيل أسراره الهندسية البديعة التي لا تزال تبهر الزوار حتى يومنا هذا.

تاريخ منشئ خانقاة الأمير شيخو العُمَري

يعود هذا الأثر العريق إلى الأمير سيف الدين شيخو العمري الناصري، وهو أحد أبرز مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وقد حظي الأمير بمكانة رفيعة وعلا شأنه بشكل ملحوظ خلال عهد السلطان الناصر حسن بن قلاوون، حيث تولى منصب نائب السلطنة في طرابلس.

وعلى الرغم من التقلبات السياسية التي أدت إلى نقله وسجنه في الإسكندرية، إلا أنه استعاد حريته ونفوذه في عهد الملك الصالح. وفي عام 1357م، تعرض الأمير لمحاولة اغتيال غادرة داخل دار العدل على يد أحد المماليك، ليتوفى لاحقاً متأثراً بجراحه في عام 1375م، مخلفاً وراءه هذا الأثر التاريخي الخالد.

التخطيط الهندسي في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتميز خانقاة الأمير شيخو العُمَري بتصميم معماري دقيق يعتمد على صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقية مائية جميلة.

ويحيط بهذا الصحن إيوانان رئيسيان، يقع الأول في الجهة الجنوبية الشرقية بينما يمتد الآخر في الجهة الشمالية الشرقية.

وتفتح أبواب الصحن على حجرات مخصصة لإقامة الصوفية والطلبة، وممرات تربط أجزاء الخانقاة بمدرستها الفرعية ومدفن المنشئ.

وتزدان الواجهة الشمالية المطلة على شارع الصليبة بنظام بناء "المشهر" الذي يعتمد على تناوب الألوان في الأحجار، ممتدة بقسمين بارزين يضمان دخلات رأسية مستطيلة متوجة بالمقرنصات البديعة والنوافذ المتناسقة، ويعلوها شريط كتابي بخط النسخ.

تفاصيل الأسقف والمئذنة لخانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتنوع الأسقف داخل خانقاة الأمير شيخو العُمَري لتضفي تنوعاً بصرياً رائعاً، حيث يغطي الدركاة قبو حجري متقاطع، بينما تتنوع أغطية الإيوانات والدهاليز بين الأسقف الخشبية المستوية والمزخرفة بنقوش نباتية وهندسية ملونة.

وتتوج قمة المحراب والمدفن بقباب خشبية دقيقة الصنع.

أما مئذنة الخانقاة، فتتألف من ثلاثة طوابق؛ الطابقان الأول والثاني ثمانيا الأضلاع ويزخران بالزخارف المنكسرة والزجزاجية والشرفات الخشبية، بينما يأتي الطابق الثالث على هيئة جوسق بأعمدة حجرية ومقرنصات، تعلوه قمة مصممة بدقة على طراز القلة المملوكية الشهيرة.

النصوص والتبريكات في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تزخر خانقاة الأمير شيخو العُمَري بنصوص تأسيسية وآيات قرآنية محفورة بدقة تعكس القيمة الروحية للمكان.

حيث يتصدر الواجهة الشمالية شريط كتابي يضم آيات من سورتي البقرة والنور.

ويعلو المدخل الرئيسي لوحة رخامية بيضاء من ستة أسطر بخط النسخ البارز، توثق بدء العمل في ربيع الأول سنة 756هـ والفراغ منه في شوال من العام نفسه، داعية للمنشئ بالقبول.

كما تتزين المصاطب بآيات من سورة الحجر، ويحتوي الجدار الجنوبي للإيوان الشمالي على لوحة خشبية من سورة الإنسان، فضلاً عن وجود كتابة تاريخية فوق تربة الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود توضح وفاته في صفر سنة 780هـ.

WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.51 PM WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (3) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (4) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM

مقالات مشابهة

  • جامعة إقليم سبأ تعلن فتح باب القبول في برنامج الذكاء الاصطناعي للعام الجامعي 2026-2027
  • طالب بـ هندسة الإسكندرية يمثل مصر بمنحة تنافسية دولية في المغرب
  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • طالب بهندسة الإسكندرية يمثل مصر بمنحة تنافسية في المدرسة الصيفية الدولية بجامعة الحسن الثاني بالمغرب
  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر