صحيفة بريطانية تكشف دور الإمارات في تأجيج فظائع السودان
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
وذكر التقرير، انه " ورغم نفي أبو ظبي المتكرر، تُظهر الأدلة المتزايدة أن الدولة الخليجية قد زوّدت قوات الدعم السريع بالأسلحة والأموال والدعم اللوجستي، في انتهاك للقانون الدولي، مما أدى إلى تفاقم صراع بالوكالة دمّر حياة المدنيين في جميع أنحاء السودان".
وأضاف التقرير ان " قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، تطورت من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة المسؤولة عن التطهير العرقي في دارفور قبل عقدين من الزمن، واليوم، بفضل دعمها بالأسلحة الأجنبية وعائدات الذهب غير المشروعة، تُعدّ واحدة من أقوى القوات غير النظامية في أفريقيا".
وأفاد التقرير بأن الأدلة المتزايدة تظهر تزويد أبو ظبي لقوات الدعم السريع بالأسلحة والأموال والدعم اللوجستي، في انتهاك للقانون الدولي، مما فاقم الصراع.
وكشفت أسلحة تم تتبعها عن قذائف هاون بيعت للإمارات تم اعتراضها لاحقًا في قوافل قوات الدعم السريع. كما وثّق تقرير للأمم المتحدة رحلات شحن إماراتية "متعددة" إلى تشاد، مموّهة لتجنب الكشف، حيث يشتبه المحققون في أنها لم تكن إنسانية كما تزعم الإمارات.
ونُقل عن مايكل جونز، من المعهد الملكي للخدمات المتحدة، قوله إن" مراقبي الأمم المتحدة ووكالات الاستخبارات الأمريكية قد رصدوا أدلة قوية تؤكد تواطؤ الإمارات في تدفق الأسلحة إلى السودان"، مضيفا أن "قوات الدعم السريع حصلت، عبر شبكة من الوسطاء في تشاد وليبيا وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى، على طائرات بدون طيار ومدافع هاوتزر ومركبات وذخيرة".
ووثّق تقرير مُسرّب للجنة الأمم المتحدة رحلات شحن إماراتية "متعددة" إلى تشاد، مُموّهة عمدًا لتجنب الكشف، وبينما تُصرّ الإمارات على أن هذه الرحلات كانت إنسانية، أشار المحققون إلى تناقضات في بيانات الشحنات والذخائر التسلسلية المرتبطة بالمستودعات الإماراتية، كما تباهى قادة قوات الدعم السريع علنًا بالمساعدات الخارجية".
وأشار التقرير الى انه " في حين سلّحت الإمارات ميليشيا متهمة بارتكاب إبادة جماعية، دعمت مصر والسعودية القوات المسلحة السودانية، الجيش الوطني الرسمي، حيث يخشى كلا البلدين من نفوذ قوات الدعم السريع المزعزع للاستقرار وروابطها الأيديولوجية، بينما تدفقت صادرات تركيا الدفاعية إلى كلا الجانبين".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
أكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن حرب الشرق الأوسط أدت إلى تقارب "إسرائيل" والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
ويذكر أن الزيارتين غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 شباط/ فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة و"إسرائيل" إيران.
وقال المسؤول الإسرائيلي بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس" إن إسرائيل والإمارات أمام "فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون".
وأضاف أن "تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب". ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن "إسرائيل" أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
كما رفض التعليق على تقرير أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن الإمارات نفّذت عشرات الضربات ضد إيران بالتنسيق مع "إسرائيل" والولايات المتحدة.
وصرّح المسؤول بأن "إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا".
وقال المسؤول "أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها". وتابع "لا أقول ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل".