رئيس القطاع الديني يشارك في افتتاح مؤتمر المركز الثقافي الفرنسيسكاني
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
حرصًا من وزارة الأوقاف على إثراء الحياة الفكرية والمشاركة في الفاعليات المختلفة، أناب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، فضيلةَ الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني بالوزارة، للمشاركة في افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي السابع الذي ينظمه المركز الثقافي الفرنسيسكاني تحت عنوان: "الخطاب الديني في الألفية الثالثة"، المنعقد في الفترة من ١٣ حتى ١٥ نوفمبر الجاري، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من داخل مصر وخارجها.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقى رئيس القطاع الديني كلمة ثمَّن فيها روح الإخاء والمحبة التي تحيط بهذه المحافل الهادفة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تمثل منصات حقيقية للحوار البنّاء، وتبادل الرؤى، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، وترسيخ ثقافة التعايش واحترام التنوع. وأوضح أن المؤتمر صورةً من صور الواقع المصري -وعلى مر التاريخ- في التعايش بمنتهى الاحترام والتقدير المتبادل للإنسان بين أهل الأديان، وأن المشكلة تكمن في الثقافة المغلوطة التي تُلقن للناس، فالإسلام دين السلام لا الحرب، دين التنوع لا الانفراد، دين المحبة لا الكراهية.
وفي سياق متصل، شارك وفد من وزارة الأوقاف في فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC25)، المنعقد خلال الفترة من ١٣ حتى ١٥ الجاري بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، وذلك من خلال جلسة نقاشية لعرض دور وزارة الأوقاف التنويري المشتبك مع عدة قضايا من الاستجابات الإنمائية في عالم متغير، ومضافرة الجهود مع المؤسسات الرياضية والثقافية والفكرية والتعليمية، والاستثمار في الشباب، وتمكين الأفراد، وإتاحة الفرص.
ضم الوفد كلاً من: الدكتور أسامة رسلان - المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، مدير المكتب الإعلامي (مديرًا للجلسة)، والدكتور أحمد نبوي - عضو المكتب الفني لوزير الأوقاف (متحدثًا)، والدكتور أحمد فرحات الموجي - إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (متحدثًا)، والأستاذة إيناس الخطيب - واعظة معتمدة بوزارة الأوقاف (متحدثةً)، وبحضور عدد من الأئمة والواعظات والمشاركين في المؤتمر.
تأتي مشاركة وزارة الأوقاف في هذه الفعاليات ضمن نهج ثابت يقوم على تعزيز التواصل مع المؤسسات المحلية والدولية، وتكثيف الحضور العلمي الدعوي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم جهود الدولة نحو بناء الإنسان، ونشر الوعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وتحقيق التكامل بين المؤسسات في خدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف رئيس القطاع الديني أسامة الأزهري المركز الثقافي الفرنسيسكاني الثقافی الفرنسیسکانی رئیس القطاع الدینی وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه هناك خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها.
وقال المتحدث باسم وزارة الأوقاف في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :"الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من اجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية، والحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة الإسلامية والخديوية".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "تم العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة "، مضيفا:" يتم العمل على الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية".
لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرةولفت المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرة الغسلامية والخديوية".
تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء خالد فودة، مستشار السيد رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، سير العمل بمشروعات تطوير القاهرة الخديوية، والتي تنفذها وزارة الإسكان، بهدف إعادة الهوية المعمارية والعمرانية والتاريخية لمنطقة القاهرة الخديوية، يرافقهما مسئولو الوزارة والمحافظة، والمكاتب الاستشارية، ومسئولو الشركات المنفذة.
وتجول المهندس شريف الشربيني، والدكتور إبراهيم صابر ، واللواء خالد فودة، بمختلف مكونات حديقة الأزبكية للوقوف على موقف التنفيذ لكل عناصرها، والتي تستهدف إعادة افتتاح الحديقة وإتاحتها للجمهور، لتكون متنفساً ومتنزها لسكان القاهرة.
واستمع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، لشرح تفصيلي لموقف مشروع حديقة الأزبكية بمحافظة القاهرة، ويشمل (البحيرة - النافورة الأثرية - المسرح الروماني - البرجولات - الكافتيريا - المطعم - الأسوار - غيرها)، وتتضمن الأعمال 3 محاور، وهى، الحفاظ على الأشجار التراثية ذات القيمة، بجانب التجديد لبعض مكونات الحديقة مثل النافورة الأثرية، ومبني نادي السلاح ومنطقة التبة التراثية، إضافة إلى إحياء البحيرة والمسرح المفتوح ومبني الكافتيريا والأسوار والبرجولات التراثية.
كما تفقد وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، أعمال تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية مثل مبني (نادي السلاح) لما له من واجهة مباشرة للحديقة.
ثم تابع الوزير ومحافظ القاهرة ومستشار الرئيس، عدداً من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، ومنها مشروع تطوير ميداني طلعت حرب ومصطفى كامل ويشمل تطوير واجهات عدد ٣٠ عمارة، ومشروع رفع كفاءة وتطوير واجهات العمارات المطلة على الممرات الفرعية والموقع العام بمربع البورصة.