محمود عبد السميع: لم أكن المرشح الأول لفيلم التعويذة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أكد مدير التصوير محمود عبد السميع خلال ندوة تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي، أن العلاقة بين المخرج مدير التصوير والمخرج نسبية.
وتابع محمود عبد السميع، أنه في فيلم “للحب قصة أخيرة”، كان المخرج رأفت الميهي كان يريد أن تدور الكاميرا 360 درجة ولذا استعان باكثر من 90 “كلوب” للإضاءة.
واستكمل محمود عبد السميع، أنه من الممكن أن يقدم مدير التصوير شغله علي أكمل وجه حتى مع قله الإمكانيات، وشخصيا كنت أحب التحدي في الأمور الصعبة، وهذا حدث في فيلم التعويذة فقد استعنت بعدسة غير دارجة وقتها وصممت لوح خشب متحرك، من اجل مشاهد حركة الجن.
وتابع محمود عبد السميع، أن محسن أحمد كان مرشحا لتصوير فيلم التعويذة وحين قام بقراءة السيناريو رشحني لتصويره.
في إطار فاعليات أيام القاهرة لصناعة السينما التي تُقام ضمن أنشطة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، يشهد اليوم الجمعة 14 نوفمبر محاضرة خاصة بعنوان "حرفية الصورة السينمائية: محاضرة مع محمود عبد السميع"، وذلك من الساعة 3:00 وحتى 4:30 مساءً على المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية. ويُدير الحوار الناقد السينمائي رامي المتولي.
وتتناول المحاضرة الأسس الإبداعية والمهنية لتشكيل الصورة السينمائية، بدءًا من دور مدير التصوير في صياغة اللغة البصرية للفيلم، وصولًا إلى كيفية تحقيق التوازن بين الرؤية الفنية والتقنيات الحديثة في صناعة السينما.
كما سيتحدث مدير التصوير الكبير محمود عبد السميع عن محطات مهمة من مسيرته الثرية، مستعرضًا خبراته في التعامل مع الضوء وتكوين الكادر وإدارة المشاهد، ودوره في خلق الصورة التي تعبّر عن الحالة الدرامية وتدعم البناء الفني للفيلم.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من اللقاءات المهنية التي يقدمها برنامج أيام القاهرة لصناعة السينما، الهادف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين صُنّاع السينما، وتزويد الجيل الجديد بالمعرفة اللازمة لفهم أدوات الصورة السينمائية وبناء رؤية بصرية متكاملة.
*عن "أيام القاهرة لصناعة السينما"*
أُطلقت "أيام القاهرة لصناعة السينما" كمنصّة مخصصة لدعم وتطوير الصناعة السينمائية في العالم العربي وأفريقيا، من خلال توفير فرص التمويل والتدريب والتشبيك بين صُنّاع الأفلام والخبراء الدوليين. تضم الأيام عدة برامج ومحاور رئيسية أبرزها: ملتقى القاهرة السينمائي، منتدى المحترفين، وورش العمل المتخصصة. وقد أصبحت اليوم إحدى أهم الفعاليات المهنية في المنطقة، لما تقدمه من فرص حقيقية لتطوير المشاريع والمواهب الناشئة.
*عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي*
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود عبد السميع مهرجان القاهرة ندوات مهرجان القاهرة أیام القاهرة لصناعة السینما مهرجان القاهرة السینمائی محمود عبد السمیع مدیر التصویر
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.