متظاهرون من السكان الأصليين يغلقون المدخل المؤدي لمؤتمر المناخ في البرازيل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قطع نحو ستين متظاهرا من السكان الأصليين، اليوم الجمعة، المدخل المؤدي لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) في بيليم في البرازيل.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ، إن المحتجين وقفوا وهم عراة الصدر ويضعون زينة تقليدية، ومعهم ثلاثة أطفال، أمام المدخل الرئيسي، وقطعوا أيضا طريقا محاذيا.
وقال بيان للأمم المتحدة إن التظاهرة “سلميّة ولا تشكّل أي خطر”، داعياً المشاركين في المؤتمر للدخول من باب جانبي.
ورفع أحد المتظاهرين لافتة كتب عليها “نضالنا من أجل أرضنا هو نضال من أجل حياتنا”، وهو ينتمي لقبيلة موتدوروكو التي تحتج على مشاريع الإنشاءات الكبرى في الأمازون وتطلب لقاء الرئيس البرازيلي.
وحضر إلى مكان التظاهرة رئيس المؤتمر أندريه كوريا دو لاغو والمديرة العامة آنا توني للتفاوض مع المتظاهرين.
ويوم الثلاثاء، اقتحم عشرات من المتظاهرين من السكان الأصليين موقع انعقاد المؤتمر.
إزاء ذلك، انتقد الأمين التنفيذي للمؤتمر، سيمون ستيل، الخرق في شكوى وجهها إلى الرئاسة البرازيلية، لكن البرازيل رفضت الشكوى وقالت إن مسؤولية حماية الجزء الداخلي من الموقع تقع على عاتق الهيئة الأممية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.