متظاهرون من السكان الأصليين يغلقون المدخل المؤدي لمؤتمر المناخ في البرازيل
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
قطع نحو ستين متظاهرا من السكان الأصليين، اليوم الجمعة، المدخل المؤدي لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) في بيليم في البرازيل.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ، إن المحتجين وقفوا وهم عراة الصدر ويضعون زينة تقليدية، ومعهم ثلاثة أطفال، أمام المدخل الرئيسي، وقطعوا أيضا طريقا محاذيا.
وقال بيان للأمم المتحدة إن التظاهرة “سلميّة ولا تشكّل أي خطر”، داعياً المشاركين في المؤتمر للدخول من باب جانبي.
ورفع أحد المتظاهرين لافتة كتب عليها “نضالنا من أجل أرضنا هو نضال من أجل حياتنا”، وهو ينتمي لقبيلة موتدوروكو التي تحتج على مشاريع الإنشاءات الكبرى في الأمازون وتطلب لقاء الرئيس البرازيلي.
وحضر إلى مكان التظاهرة رئيس المؤتمر أندريه كوريا دو لاغو والمديرة العامة آنا توني للتفاوض مع المتظاهرين.
ويوم الثلاثاء، اقتحم عشرات من المتظاهرين من السكان الأصليين موقع انعقاد المؤتمر.
إزاء ذلك، انتقد الأمين التنفيذي للمؤتمر، سيمون ستيل، الخرق في شكوى وجهها إلى الرئاسة البرازيلية، لكن البرازيل رفضت الشكوى وقالت إن مسؤولية حماية الجزء الداخلي من الموقع تقع على عاتق الهيئة الأممية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».