نهايتها منطقية.. مجد عيد: حبيت شخصيتي بفيلم كان ياما كان في غزة
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
عبَّر الممثل الأردني مجد عيد، عن سعادته بالقيام ببطولة فيلم "كان ياما كان في غزة"، مع المخرجين عرب وطرزان ناصر.
وقال مجد عيد، عقب عرض الفيلم في مهرجان القاهرة، إنه أحب شخصية “أسامة” خلال هذا الفيلم منذ البداية، ويرى أن نهايته في الأحداث “منطقية”.
وانطلق عرض فيلم "كان ياما كان في غزة" من إخراج عرب وطرزان ناصر، في السادسة من مساء اليوم، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في إطار عروض الجالا بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ46، وذلك في عرضه الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ضمن أفلام المسابقة الدولية.
ومن جهتهما، عبَّر “عرب” و"طرزان ناصر" عن سعادتهما بالتواجد وتقديم الفيلم في القاهرة، ولأول مرة بين الجمهور العربي بعد عروضه الدولية.
فيلم كان ياما كان في غزة"كان ياما كان في غزة" هو فيلم روائي طويل من إنتاج “فرنسا، فلسطين، ألمانيا، البرتغال، قطر، الأردن”، وتبلغ مدته 87 دقيقة.
وتدور أحداث الفيلم في غزة عام 2007، حيث يصحبنا إلى عالم يحيى، الطالب الذي تنشأ بينه وبين أسامة، تاجر المخدرات الطيب القلب، صداقة غير متوقعة. ينطلق الاثنان معًا في بيع المخدرات من مطعم فلافل، لكنهما يواجهان ضغوطًا متصاعدة بعد مواجهة شرطي فاسد ومتغطرس، لتتشابك الأحداث في سرد يكشف هشاشة العلاقات وقسوة الظروف في مجتمع مثقل بالأزمات.
الفيلم من إخراج الشقيقين طرزان وعرب ناصر، المولودين في غزة عام 1988. وقد اشتهر الثنائي بفيلمهما القصير "كوندوم ليد" الذي شارك في مهرجان كان السينمائي، قبل أن يقدما فيلمهما الروائي الأول "ديجراديه" الذي عُرض ضمن أسبوع النقاد في كان. كما شارك فيلمهما الثاني "غزة مونامور" في قسم "آفاق" بمهرجان البندقية، ومثّل فلسطين في جوائز الأوسكار بدورتها الـ93.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، وأحد أبرز المهرجانات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF). تأسس عام 1976، ويقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة. يحرص المهرجان في كل دورة على الجمع بين البعد الفني والبعد المهني، ما يجعله منصة رئيسية للحوار بين الثقافات وتعزيز حضور السينما العربية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة فيلم كان ياما كان في غزة القاهرة مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مهرجان القاهرة السینمائی الدولی کان یاما کان فی غزة
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT