بينهم كلينتون| ترامب يأمر بالتحقيق في علاقات إبستين بكبار المسئولين الديمقراطيين
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر توجيهاته لوزارة العدل الأمريكية للتحقيق في تورط عدد من المسؤولين البارزين في الحزب الديمقراطي مع الملياردير المثير للجدل جيفري إبستين، المتهم بالتحرش بالأطفال واستغلالهم.
وكتب ترامب عبر حساباته على الإنترنت : سيطلب من الجهات المختصة التحقق من علاقات إبستين مع كل من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ومستشار الاقتصاد السابق لاري سامرز، وريّد هوفمان، والبنوك الكبرى مثل جي بي مورغان وتشيس، بالإضافة إلى عدد آخر من الشخصيات البارزة.
وأضاف ترامب أن التحقيق يأتي في ضوء ما وصفه بـ"الاحتيال الروسي الجديد"، مشيراً إلى أن جميع المؤشرات الحالية تُرجح تورط الحزب الديمقراطي في هذه القضية.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن هناك قلق في إسرائيل من أن يفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنازلات للانسحاب الإسرائيلي من جنوب سوريا وقمة جبل الشيخ.
وأضافت يديعوت أحرونوت في تقرير لها، إن المنظومة الأمنية طالبت رئيي حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بعدم التنازل عن السيطرة على قمة جبل الشيخ السوري.
وأشارت إلى أن إسرائيل ترغب بإجراء مفاوضات على الانسحاب من مواقعها العسكرية في سوريا مقابل اتفاق وقف إطلاق نار والحفاظ على حرية العمل العسكري.
وتابعت : إسرائيل تقترب من تنفيذ عملية هجومية محدودة صد حزب الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة العدل الأمريكية الحزب الديمقراطي جيفري إبستين بيل كلينتون
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..