ضمن مبادرة «انسجام عالمي 2».. أكثر من نصف مليون زائر يختتمون أيام الثقافة البنجلاديشية
تاريخ النشر: 14th, November 2025 GMT
ضمن مبادرة "انسجام عالمي 2"، اختتمت وزارة الإعلام فعاليات أيام الثقافة البنجلاديشية التي تنظمها بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه، بحضور تجاوز أكثر من نصف مليون زائر على مدار 4 أيام من العروض الثقافية والفنية التي عكست عمق العلاقات السعودية البنجلاديشية.
وتعدّ المبادرة إحدى مبادرات برنامج "جودة الحياة"، التي تهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتشهد حضورًا كثيفًا من الزوار الذين يستمتعون بالفعاليات الثقافية والفنية اليومية وتستمر لمدة 49 يومًا وتستعرض 14 ثقافة عالمية.
وشهد اليوم الجمعة، مشاركة نخبة من الفنانين البنجلاديشيين، الذين قدّموا فقرات غنائية واستعراضية متنوعة سلطت الضوء على الفنون التقليدية والحديثة في بنجلاديش.
وتتواصل فعاليات المبادرة غدًا بانطلاق أيام الثقافة المصرية، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الفنانين والمؤثرين المصريين، وتُقدّم عروضًا فنية وتراثية متنوعة تُبرز غنى الثقافة المصرية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية انسجام عالمي
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.