السبت .. منخفض جوي من الدرجة الثانية وأجواء باردة وغائمة
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
#سواليف
توالي درجات #الحرارة انخفاضها ويبقى #الطقس غير مستقر ومائلا للبرودة وغائما جزئيا إلى #غائم وتهطل بمشيئة الله زخات متفرقة من #المطر في شمال ووسط المملكة قد تكون #غزيرة احياناً ويصحبها #الرعد وتساقط #حبات-البرد، تمتد أحيانًا إلى أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية للمملكة، ومع ساعات الليل تسود الأجواء الباردة في أغلب المناطق، و #الرياح غربية إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار في مناطق البادية.
نهاراً
تنخفض درجات الحرارة بشكل طفيف، لتصبح أقل من المعدل بحدود 3-5 درجات مئوية.
وتكون الأجواء غائمة كلياً وباردة نسبيا الى باردة، مع تشكل #الضباب في المرتفعات الجبلية، كما يتوقع هطول الأمطار بين الحين والاخر.
مقالات ذات صلة “إعلام الأسرى”: منظومة القمع في السجون لا تعرف سقفا للقانون 2025/11/14وتكون #الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة، وتنشط بشكل واضح أثناء النهار وتكون مصحوبة بهبات قوية أحياناً، وتعمل على إثارة الغبار خاصة في المناطق الصحراوية والسهول الشرقية.
في خليج العقبة:
الرياح: شمالية معتدلة السرعة. حالة البحر وارتفاع الأمواج: خفيف ارتفاع الموج (5-20 سم). درجة حرارة سطح مياه البحر: 25 درجة مئوية.التوصيات الانتباه من فرصة تشكل التجمعات المائية في بعض المناطق الشمالية والوسطى الانتباه من انخفاض الرؤية الافقية في الجبال بسبب الضباب الانتباه من الانخفاض الكبير على الرؤية الافقية في المناطق الصحراوية والسهول الشرقية بسبب الغبار والعواصف الرملية ارتداء ملابس دافئة
ليلاً
يكون الطقس بارداً وغائماً جزئياً، كما تبقى فرصة الأمطار واردة في أجزاء من شمال ووسط المملكة.
ويتوقع تشكل الضباب أثناء الليل المتأخر والصباح الباكر في أجزاء من السهول الشرقية والمناطق الوسطى
وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.
التوصيات
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحرارة الطقس غائم المطر غزيرة الرعد حبات الرياح الضباب الرياح معتدلة السرعة الانتباه من
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.