أمريكا تستعد لهجوم محتمل على فنزويلا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
واشنطن - صفا
نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن القوات الأميركية تستعد لإصدار أوامر هجوم محتمل على فنزويلا.
وقالت هذه المصادر إن مناقشات رفيعة المستوى تُجرى بشأن ما إذا كان ستُوجه ضربة أميركية لفنزويلا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة أن مجموعة من الخيارات عُرضت على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن الطيارين المقاتلين على متن حاملة الطائرات الأميركية التي أرسلت إلى المنطقة يدرسون الدفاعات الجوية الفنزويلية.
بدورها، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين -لم تكشف هوياتهم- أن 3 اجتماعات عُقدت في البيت الأبيض، لبحث خيارات متعلقة بالعمليات العسكرية المحتملة بفنزويلا.
وأضافت الوكالة أن اجتماعا عُقد الأربعاء الماضي أعقبه اجتماع أكبر الخميس ضم نائب الرئيس ووزير الحرب ورئيس الأركان، في حين حضر الرئيس ترامب اجتماعا أول أمس الخميس في غرفة العمليات واطلع على عدد من الخيارات.
الرمح الجنوبي
وفي وقت سابق، نقلت قناة "سي بي إس" عن مصادر أيضا مطلعة قولها إن مسؤولين عسكريين كبارا قدّموا للرئيس ترامب خيارات محدثة بشأن العمليات المحتملة على فنزويلا، وكشفت المصادر أن الخيارات المحتملة شملت شن هجمات برية.
وأعلن الجيش الأميركي عن عملية عسكرية باسم "الرمح الجنوبي" لمكافحة تهريب المخدرات.
يشار إلى أنه في أغسطس/آب الماضي أصدر الرئيس الأميركي ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.
وقد أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش جاهز للعمليات، بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
في المقابل، دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في لقاء مع "سي إن إن" الشعب الأميركي إلى الاتحاد مع فنزويلا من أجل السلام في المنطقة.
وكان مادورو أمرا الأربعاء الماضي بتشكيل قيادات دفاع وطني، في حين ذكرت وكالة رويترز أن كراكاس بدأت نشر أسلحة تشمل عتادا روسي الصنع، وتخطط لعمليات مقاومة على غرار حرب العصابات في حال تعرضها لهجوم جوي أو بري أميركي.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادي بزعم تهريبها المخدرات والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها جدلا في عمليات القتل خارج نطاق القانون في المجتمع الدولي.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.