قائد الجيش في بابنوسة المحاصرة بالسودان: لا تفاوض ولا استسلام وسنقاتل حتى النصر
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
تعهد قائد الجيش السوداني في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان جنوبي السودان اللواء ركن معاوية حمد عبد الله بعدم الاستسلام لقوات الدعم السريع التي تحاصر المدينة، وقال إن الجيش "سيقاتل حتى النصر".
وأضاف عبد الله، وهو قائد الفرقة 22 مشاة في بابنوسة، في بيان أمس الجمعة "نطمئن الشعب السوداني بأن بابنوسة بخير، وأن فرقتنا ثابتة وستظل صامدة وعصية على الأعداء".
وتابع "ليعلم الجميع أن فرقتنا (22 مشاة)، لن تفاوض أو تستسلم أو تنسحب، بل ستقاتل حتى النصر، لن نخذل السودان ولا الشعب السوداني". وشدد على أن "كل من يحاول الاقتراب من بابنوسة سيكون مصيره الموت".
وخلال الأيام الماضية تصدى الجيش السوداني لعدد من الهجمات الواسعة من قوات الدعم على مدينة بابنوسة بالقصف المدفعي والطائرات المسيرة والمركبات القتالية.
وفي الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلنت قوات الدعم السريع في ولاية غرب كردفان استعدادها لمواجهة الجيش من أجل السيطرة على بابنوسة.
ويسقط الجيش في الآونة الأخيرة إمدادات لدعم قواته داخل مدينة بابنوسة التي تحاصرها قوات الدعم السريع منذ يناير/كانون الثاني 2024.
وتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، عقب سيطرة الأخيرة على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور المجاورة.
تعبئة عامةوأعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أمس الجمعة التعبئة العامة في القوات المسلحة، ودعا جميع السودانيين القادرين على حمل السلاح للتقدّم والمشاركة في القتال الدائر ضد قوات الدعم السريع.
وجاء ذلك في وقت اعتمد فيه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس، بالإجماع قرارا يقضي بتشكيل بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت في مدينة الفاشر.
وأمر مجلس حقوق الإنسان المحققين بالسعي لتحديد هويات جميع المتورطين في الفظاعات التي يشتبه بأنها ارتُكبت في الفاشر للمساعدة في جلبهم أمام العدالة.
إعلانمن جانبها، حذّرت الأمينة العامة للمجلس الدانماركي للاجئين، شارلوت سلينتي، من أن "نصف عدد سكان السودان" -أي أكثر من 30 مليون شخص- باتوا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بعد أكثر من عامين من الحرب.
ووفق الأمم المتحدة، أدت الحرب المندلعة في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح 12 مليون شخص داخليا وخارجيا، معتبرة إياها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
روبيو: نحن في مرحلة تفاوض مع إيران على الكثير من النقاط
أكد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، أن إيران ما زالت تمتلك عددا كبيرا من المسيرات، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال روبيو:" إيران عملت على بناء ترسانة صاروخية لاستخدامها لحماية برنامجها النووي".
وأضاف روبيو: الدرع التقليدي لإيران تآكل بشكل كبير، ونحن في مرحلة تفاوض مع إيران على الكثير من النقاط".
وتابع روبيو: "هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض سابقا التطرق إليها في المحادثات".
وأكمل روبيو: إغلاق مضيق هرمز أثر بشكل كبير على الأمن الغذائي العالمي".