تحول تاريخي.. مشروع قرار أمريكي يضع إسرائيل أمام خيار الدولة الفلسطينية
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
نشرت صحيفة ها آرتس العبرية، تقرير حول مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن الدولي، يمهد الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية، بشروط معينة، وهو تحول لافت في موقف واشنطن بشأن هذا الأمر.
قيام دولة فلسطينيةوقالت ها آرتس في تقريريها المنشور أمس الجمعة، إنه في تحوّلٍ ملحوظ، عدّلت الولايات المتحدة قرارها لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو ثالث مسودة تُقدّم حتى الآن، ليشمل إشارةً إلى مسارٍ يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن القرار يعكس الجهودَ المبذولة لضمان توافقٍ دوليٍّ حول مبادرات ترامب للسلام في غزة.
خطة ترامب للسلاموأشارت إلى أن الولايات المتحدة قدمت قرارًا إضافيًا مُعدّلًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأوضحت أن المسودة الجديدة تتضمن لأول مرة، إشارةً صريحةً إلى إمكانية إقامة دولة فلسطينية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، شريطة إصلاحاتٍ في السلطة الفلسطينية وإعادة تطويرٍ ناجحةٍ في غزة.
إصلاحات السلطة الفلسطينيةوكشفت صحيفة ها آرتس، أن مسودة القرار الأمريكي في مجلس الأمن الدولي، أضافت أنه بمجرد أن تُجرى السلطة الفلسطينية الإصلاحات اللازمة وتحرز تقدما على صعيد إعادة تطوير غزة، قد تتهيأ حينها الظروف أخيرًا لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطينى وإقامة الدولة.
إلى جانب أن واشنطن ستنظم حوارًا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسى للتعايش السلمى والمزدهر، منوهة بأن المقترح يدعو إلى انسحاب إسرائيلى قائم على معايير وخطوات، وأطر زمنية مرتبطة بنزع السلاح، غير أنه يشير فى الوقت نفسه إلى استمرار الوجود الأمنى الإسرائيلى داخل القطاع، حتى يتم تأمين غزة بشكل كامل ضد أى تهديد "إرهابى" متجدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروع قرار أمريكي إسرائيل الدولة الفلسطينية قيام دولة فلسطينية خطة ترامب للسلام إصلاحات السلطة الفلسطينية إقامة الدولة الفلسطينية الدولة الفلسطینیة السلطة الفلسطینیة دولة فلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.